اجتماع عبر "فيديو كونفرانس"

العراق أمام مجلس الاختفاء القسري في جنيف: أعدنا تشكيل لجنة المفقودين

أكد وزير العدل خالد شواني، اليوم الأربعاء (11 آذار 2026)، إعادة تشكيل اللجنة الوطنية للمفقودين لتشمل جميع حالات الفقدان، بما فيها حالات الاختفاء القسري، مع اعتماد إجراءات تفصيلية لتوحيد قاعدة البيانات الخاصة بالمفقودين في العراق، شواني وخلال الاجتماع الخاص بمناقشة تقرير العراق حول اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع اللجنة المعنية في جنيف، أكد أن التشريعات العراقية تجرّم جميع صور الحرمان من الحرية، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال أو الاحتجاز دون أوامر قضائية.

وأشارت وزارة العدل في بيان، تسلمت شبكة 964، نسخة منه، أن وزير العدل الدكتور خالد شواني ترأس الاجتماع الخاص بمناقشة تقرير العراق حول اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع اللجنة المعنية في جنيف مؤكداً أن التشريعات العراقية تجرّم جميع صور الحرمان من الحرية، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال أو الاحتجاز دون أوامر قضائية “.

وفي إطار تحقيق العدالة، أوضح شواني أن “القضاء والمؤسسات المختصة في الدولة العراقية تتلقى البلاغات والشكاوى المتعلقة بجميع حالات الفقدان، بما في ذلك الادعاءات بوجود حالات اختفاء قسري، حيث تتولى محاكم التحقيق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الدعاوى المعروضة أمامها، وإصدار القرارات القضائية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية المختصة للكشف عن مصير المفقودين”.

وأشار شواني إلى أن “جمهورية العراق تتبنى استراتيجية عمل مؤسسي ضمن إطار الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، من خلال وضع التوصيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان موضع التنفيذ الفعلي، وبجهد تشاركي مع الجهات الوطنية والدولية المختصة، لتعزيز التنسيق والتعاون بين العراق والشركاء الدوليين لتوثيق الجرائم الإرهابية وملاحقة مرتكبيها، فضلاً عن بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات والوكالات الدولية المعنية بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، بهدف تطوير القدرات الوطنية في مجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات”.

كما أكد شواني إعادة “تشكيل اللجنة الوطنية للمفقودين لتشمل جميع حالات الفقدان، بما فيها حالات الاختفاء القسري، مع اعتماد إجراءات تفصيلية لتوحيد قاعدة البيانات الخاصة بالمفقودين في العراق. وقد جرى كذلك العمل على إنشاء السجل الوطني الموحد للمفقودين في دائرة حقوق الإنسان، وتزويده بالمعلومات المطلوبة من قبل الجهات ذات العلاقة”.

وأضاف أن “النظام القضائي، واستناداً إلى أحكام الدستور العراقي، كفل امتيازاً خاصاً لذوي المفقودين يمنحهم الحق المطلق في مراجعة ومتابعة قضاياهم أمام أي محكمة تحقيق في عموم جمهورية العراق دون تقييد بحدود جغرافية أو إدارية، مع إطلاع ذوي الضحايا على ما آلت إليه النتائج، تعزيزاً لمبدأ الشفافية وحق المعرفة المكفول دستورياً”.

وفيما يتعلق بملف السجون، أوضح الوزير أن “جميع السجون العراقية ومراكز التوقيف تقع تحت سلطة الجهات الحكومية المختصة، استناداً إلى قانون إصلاح النزلاء والمودعين، حيث عملت دائرة الإصلاح العراقية على تنظيم سجل خاص بجميع المودعين في السجون، فضلاً عن إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية متكاملة تُدوَّن فيها المعلومات الخاصة بالنزيل أو المودع أو الموقوف، بما في ذلك هويته وأسباب التوقيف أو السجن وتاريخ الاعتقال والجهة الآمرة به وقرار الحكم والمستمسكات الرسمية ذات الصلة”.

وأكد شواني أن “دائرة حقوق الإنسان في وزارة العدل تتولى، استناداً إلى الصلاحيات الموكلة إليها، متابعة تنفيذ التزامات العراق الدولية في مجال حقوق الإنسان ضمن الآليات التعاهدية وغير التعاهدية، فضلاً عن متابعة التقارير الصادرة عن اللجان الدولية المعنية عقب مناقشة التقارير الدورية للعراق، ومنها تقرير الاختفاء القسري، وإحالة التوصيات إلى الجهات المختصة للعمل بها ضمن السقف الزمني المحدد لإعداد التقارير، إضافة إلى تضمينها في الخطة الوطنية لحقوق الإنسان. كما تتولى الدائرة متابعة الرسائل والتقارير الصادرة عن المقررين الخاصين والفرق العاملة، وإحالتها إلى الجهات ذات العلاقة وتقديم الإجابات بشأنها”.