750 ألف برميل يومياً

مع إغلاق هرمز.. العراق يدفع ثمناً باهظاً لإهماله خط جيهان – خبير

قدم الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، الأربعاء، توضيحاً حول أسباب عدم تأهيل الخط العراقي التركي الثاني لنقل النفط، رغم اكتمال إنشائه في الثمانينيات وقدرته على تصدير نحو 750 ألف برميل يومياً عبر ميناء ميناء جيهان. وبين المرسومي أن هذا الخط تعرض بعد عام 2003 لأعمال تخريب وأضرار كبيرة في عدة مناطق، خصوصاً قرب بيجي، ما أدى إلى توقفه لفترات طويلة رغم إجراء بعض الإصلاحات عليه، وأضاف أن إعادة تشغيله بالكامل تتطلب استكمال عدد من المنشآت مثل محطة ضخ إضافية ومنظومة اتصالات حديثة من أجل زيادة طاقته التصديرية إلى ما كان عليه قبل تضرره .

وأشار إلى أن استمرار تأخر تأهيل هذا الخط ينعكس على قدرة العراق في تنويع منافذ تصدير النفط، لافتاً إلى أن تشغيله كان يمكن أن يخفف من تأثير أي تعطل محتمل في الصادرات عبر الممرات البحرية، ويوفر منفذاً إضافياً مهماً لنقل النفط إلى الأسواق العالمية.

منشور المرسومي على فيسبوك، تابعته شبكة 964:

لماذا لم يتم تأهيل الخط العراقي – التركي الثاني؟

تم إكمال مشروع إنشاء الخط العراقي التركي الثاني الموازي للخط العراقي التركي الأول إلى جيهان بطاقة 750 ألف برميل باليوم في عام 1987 علماً أن الخط الأول يمتد من كركوك إلى جيهان.

وقد استخدم هذا الخط عام 1989 – 1990 بإيصال نفط البصرة عبر الخط الاستراتيجي بسبب وجود منظومة متكاملة للإنتاج والضخ عبر شبكات الأنابيب من الرميلة إلى حديثة ثم من خلال الخط العراقي التركي فميناء جيهان، إلا أنه تعرض للكثير من الأعمال التخريبية لا سيما في منطقة (بيجي) بعد نيسان 2003، كما تضرر جراء انهيار أحد الجسور على جزء من مساره بالقرب من مدينة بيجي نتيجة الضربات الجوية الأمريكية على العراق عام 2003 وقد تم إصلاحه في أوآخر عام 2005 وهو ما يزال بحاجة إلى بناء محطة ضخ ثانية ومنظومة اتصالات من أجل زيادة طاقتهُ التصديرية إلى مستوى ما كان عليه قبل الحرب.

ويدفع العراق اليوم ثمناً كبيراً جراء إهمال تأهيل هذا الخط الذي كان بإمكانه التخفيف من وطأة توقف صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز خاصة وأنه لا يتطلب إنفاق الكثير من الأموال لإعادة تشغيله.