العمليات طلبت توضيحاً من التحالف

العراق يستعين بمكافحة الإرهاب لفك لغز إنزال النجف

مقتل منتسب وجرح اثنين بنيران جوية في صحراء النجف، فيما استعانت العمليات بقوة من مكافحة الإرهاب لتحري المكان في اليوم التالي ولم تجد شيء، كما قدم العراق مذكرة احتجاج لدى التحالف الدولي وطالب بتوضيح.

كشف نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، مقتل منتسب وجرح اثنين من القوات الأمنية، أثناء التحري عن وجود نشاط مشبوه في صحراء النجف بحدود كربلاء، بنيران من الجو، لافتاً إلى أن القوة التي حضرت للمكان لم تنسق مع العراق، وتم تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي وطلب توضيح، مؤكداً أنه “فجر اليوم تم تعزيز القوة بفوجين من مكافحة الإرهاب بتفتيش المنطقة وتحرت المكان ولم تجد شيئاً”.

وقال المحمداوي، للقناة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إنه “في صحراء النجف المتاخمة لكربلاء مساء الثلاثاء، وصلتنا معلومات مختلفة منهم مواطن غيور راعٍ في المنطقة، ثم توالت الاتصالات من محافظ النجف ومن قائد عمليات كربلاء ومن شخصيات مختلفة حول وجود أشخاص أو حركة في صحراء النجف والحدود الفاصلة مع كربلاء وتحديداً شرق الطريق العام المؤدي إلى النخيب عرعر”.

وأضاف “على ضوء ذلك تم إعداد قوة كافية من قيادة كربلاء من ثلاثة أفواج وتم إيجاز القوة من قبلي ومن قبل قائد العمليات وكانت كاملة ومجهزة بعجلات همر ويرأسها ضابط برتبة متقدمة وكان على رأسها اللواء أحمد رئيس أركان قيادة عمليات كربلاء، وكنا في تواصل مستمر مع عمليات كربلاء، وبالفعل انطلقت القوة فجر يوم الأربعاء وبعجلات همر للتوجه إلى المكان المقصود”.

وتابع المحمداوي “لكن ما حدث للأسف قبل أكثر من 15 كيلو من الموقع المحدد تعرضت هذه القوات إلى نيران كثيفة جوية أدت إلى استشهاد أحد أبطالنا وجرح اثنين وإعطاب عجلتين”، موضحاً أن “هذه القوة بأوامر من قيادتنا توقفت، لأنه فارق القوة وعدم وجود إسناد جوي، لكن لم نترك المكان”.

وقال نائب قائد العمليات المشتركة، إنه “فجر اليوم تم تعزيز القوة بفوجين من مكافحة الإرهاب بتفتيش المنطقة وتحرت المكان ولم تجد شيئاً”، مبيناً أنه “لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على أن تتواجد قوة في هذا المكان ويبدو أنه كانت هناك قوة معينة”.

وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن “قرار السلم والحرب بيد الدولة، وأن القوات الأمنية مؤتمنة على حماية الشعب وقدراته الاقتصادية”، مؤكداً أنه “لن يُسمح بتواجد أي قوة تضر بالعراق أو بأمنه ومصلحته”.

وأضاف أن “الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية ويخضع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة”، واصفاً “عمل القوة المتحركة بأنه” غادر وجبان “لأنه تم دون تنسيق أو موافقة رسمية”.

وأشار المحمداوي إلى أن “مذكرة احتجاج ستُقدّم للتحالف الدولي مع طلب توضيح حول الواقعة”، مؤكداً “تكثيف الدوريات في جميع المناطق الصحراوية لضمان الأمن والاستقرار”.