حملة ضد "الجينكو" والتلوث البصري

تغيير لون مولدات مدينة الصدر وإلا “إزالة” خلال 3 أيام

بعض أصحاب المولدات يواجهون صعوبة في الاستجابة للمواصفات الشكلية التي تطلبها البلدية.

مدينة الصدر (بغداد) 964

تحاول مدينة الصدر تغيير وجه الشوارع وتقليل التلوث البصري وذلك بالتعاون بين أصحاب المولدات والبلدية التي فرضت تغيير السياج الخارجي للمولدات الأهلية، ووضع سياج من الثيل الصناعي الأخضر المقاوم للحرائق، وتطبق عليه شروط السلامة والأمان، مع وضع شعار أمانة بغداد، وتشجير محيط المولدة، لتنظيم عمل المتعهدين، ومكافحة التلوث البصري، تماشيا مع حملات التشجير التي تقوم بها البلديات في المدينة، وتلقى أصحاب المولدات إنذاراً بإزالة مولداتهم خلال 3 أيام إذا لم يمتثلوا للتعليمات الجديدة، وذلك في محاولة للتخلص من “الجينكو” والمناظر القبيحة، واستبدالها بالثيل الصناعي الذي يبدو أفضل شكلاً، مع أن كثيرين يعتبرونه جزءاً من التلوث البصري أيضاً!

وقال محمد حسين، رئيس لجنة المولدات في بلدية الصدر الأولى لشبكة 964 إن “الحملة تنظيمية وتوعوية وستغير واقع المولدات في القاطع؛ ومؤكداً أن معظم أصحاب المولدات كانوا متعاونين، والفكرة لاقت قبولا واسعاً”.

وأضاف “نحاول تغيير الشكل العشوائي للمولدات، ونركز على الهوية الخضراء ضمن القاطع، كونها تعكس صورة جمالية، كان هنالك تجاوز واضح من أصحاب المولدات على الأرصفة والشوارع الستينية، واستطعنا إنهاء 60% من هذه التجاوزات حتى الآن، فالمساحة المقررة للمولدة هي 4 في 8 أمتار، وأحياناً 4 في 10 أمتار، مع إلزام صاحب المولدة بشروط السلامة والأمان حسب توجيهات الدفاع المدني”.

ويقوم أصحاب المولدات بتغليف المولدة بمادة عازلة للحرائق على شكل ثيل صناعي مع تثبيت شعار أمانة بغداد.

ويقول حسين إن البحث عن اجهزة تنهي الانبعاثات من المولدات لم ينتهي إلى شيء “فالأجهزة الهرتزية المستخدمة تقلل الانبعاثات بنسبة 40 بالمئة فقط” ويعتقد حسين أن زراعة الأشجار حول المولدات قد يأتي بنتائج عكسية مثل حبس الغازات في موقع المولدة.

وتبلغ وسام حازم وهو صاحب مولدة أهلية بأن المولدة قد تُزال خلال 3 أيام إذا لم يتم الامتثال للشروط الجديدة.

ويواجه بعض أصحاب المولدات مصاعب في الوصول إلى المعايير التي تريدها الامانة بالتحديد، ويقول خالد كاظم وهو صاحب مولدة أهلية إنه أنهى سياج المولدة باللون الأخضر لكن البلدية طلبت تغييره إلى شكل آخر عبارة عن شبك من الثيل الصناعي.