مع تبديل الزي إلى اللون الأحمر

مدرسة عراقية تغير طريقة جلوس البنات وتلمس نتائج ممتازة!

جلوس التلاميذ خلف بعضهم البعض هي الطريقة التي نشأت عليها أجيال بعد أجيال، لكن الوقت قد حان ربما لمراجعة الفكرة والانتقال إلى طرق أخرى أكثر تفاعلاً كما جربت مدرسة الكواكب للبنات في الموصل

حي الثورة (أيمن الموصل) 964

منذ عام 2018 تعمل مدرسة الكواكب الابتدائية للبنات في حي الثورة بالجانب الأيمن من الموصل بنظام المجموعات أو الدوائر في طريقة جلوس التلميذات داخل الصف، وهو أسلوب طبقته تربية نينوى ضمن مشروع التعليم النشط في عدد من المدارس، وحقق نتائج ممتازة.

وتقول مديرة المدرسة مثال الدليمي لشبكة 964 إنها بدأت بتطبيق هذا الأسلوب في صف واحد قبل 9 سنوات، واتسعت التجربة عاما بعد آخر لتشمل جميع المراحل، إذ تشمل كل مجموعة 5 طالبات من مختلف المستويات الدراسية، وعند طرح السؤال قد تكون الإجابة من الطالبة “الضعيفة” لتعزيز الثقة بنفسها، وهذا الأسلوب رفع من المستوى العلمي، ووطد الصداقة بين التلميذات.

وقبل 3 سنوات اعتمدت المدرسة اللون الأحمر كزي مدرسي مميز للطالبات، فيما بدأ التعليم الرقمي قبل 4 سنوات باستخدام سبورة ذكية من قسم شؤون المناهج في تربية نينوى، وبواسطة مجلس أولياء الأمور تبرعت إحدى الشركات بشاشتين، واشترت إدارة المدرسة شاشتين أيضاً، وتحاول المدرسة شمول كل الصفوف بهذه الشاشات.

أظهرت التلميذات تفاعلاً أكثر مع الألوان والحركة في الشاشات، ما يولد دافعا للمشاركة والإجابة على السبورة كما تقول المديرة الدليمي.

المعلم الجامعي زيد وعد الله أوضح لشبكة 964، أن نظام المجموعات يعطي فرصة أكبر لمشاركة الطالبات، ويخلق حالة من التعاون في حل الأسئلة والخروج بإجابة موحدة.

ويخرج نظام المجموعات التلميذات من حالة الخمول والخجل لا سيما مع وجود أسلوب العصف الذهني في التدريس الذي يشكل حافزاً إضافياً، بحسب وعد الله

ووفقاً للطريقة، فإن لكل مجموعة قائدة تتغير بشكل دوري، وتكون المسؤولة عن تقديم الإجابة للمعلم بعد حوار ونقاش بين التلميذات.

وتنتقل نصف المجموعة إلى مجموعة أخرى كل يومين، لضمان الاختلاط بين المستويات الدراسية، أي أن الطالبة الواحدة تتنقل بين المجموعات على مدار الشهر.

وتحمل كل مجموعة اسماً مثل مجموعة (المحاميات، المجتهدات، الأميرات، المهندسات، الممرضات، الملكات) وهكذا.