"مبيتة وعن سبق إصرار"
حزب الدعوة يدين بشدة “الحرب الظالمة” على إيران
دان حزب الدعوة، القصف الإسرائيلي الأميركي على إيران فجر اليوم السبت، واصفاً الهجمات بـ”الحرب الظالمة”، مشيراً إلى أن العالم كان ينتظر إعلان اتفاق وشيك بين طهران وواشنطن مع تقدم المفاوضات، لكنه لفت إلى أن هناك “خطط مبيتة عن سبق إصرار”، داعياً الأمم المتحدة والدول كافة أن تتحمل مسؤولياتها في حماية السلم والأمن الإقليمي والدولي، وتفرض وقفاً فورياً لإطلاق النار وإنهاء الحرب.
ويأتي ذلك بعد هجمات أميركية إسرائيلية مشتركة، على إيران فجر اليوم السبت، استهدفت العاصمة ومناطق أخرى إلى جانب شخصيات في النظام الإيراني.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ تجاه قطر والبحرين والإمارات والأردن، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي في هذه الدول.
وذكر حزب الدعوة في بيان، تابعته شبكة 964، أن “شعوب العالم والمنطقة كانت تترقب الإعلان عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية خاصة مع الأنباء عن التقدم والأجواء الإيجابية والرغبة في إنهاء الخلافات سلمياً، ولكن كانت هناك خطط مبيتة -وعن سبق إصرار- على الحرب الباغية، وإن العدوان المشترك الأمريكي – الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية واستخفاف باستقلال الدول وإرادة الشعوب وخياراتها السياسية، وسيادة شريعة الغابة في العلاقات الدولية”.
وقال إن “مسار الحرب والتهديدات أصبحت واضحة فهي ليست متعلقة بالسلاح النووي أو مدى الصواريخ، وإنما هو حرب عقائدية هدفها ضرب قوة إيران ودول المنطقة كافة لإخضاعها لسطوة الكيان الصهيوني الغاصب وسيطرته. فهل تعي الشعوب خطورة ذلك؟”.
وأضاف، “إننا إذ ندين بشدة هذا العدوان السافر، ونُعدّه حرباً ظالمة على جميع الدول والشعوب الإسلامية، نهيب بالأمم المتحدة والدول المحبة للسلام كافة أن تتحمل مسؤولياتها في حماية السلم والأمن الإقليمي والدولي، وتفرض وقفاً فوريا لإطلاق النار وإنهاء الحرب، قبل أن تحترق المنطقة”.
وتابع البيان، إن “واجب الدول والشعوب أن تقف إلى جانب المعتدى عليها، ظلماً وعدواناً، وأن تردع الاعتداء بإجراءات فاعلة، وإلا سينزلق الشرق الأوسط إلى أتون الاضطرابات والفوضى والصراعات المستدامة”.
وختم بـ”ندعو الله تعالى أن يحمي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها المظلوم، وأن يرد كيد الاعتداء”.