لم يسلم رسالة مكتوبة للبارزاني

عباس البياتي: لم يخبرنا أحد بسحب ترشيح المالكي و10 قادة يؤيدونه.. براك هنا

يقول عباس البياتي القيادي في حزب الدعوة، إنه لم يحمل رسالة مكتوبة إلى أربيل من كتلة نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة، لكي تبعث إلى واشنطن، كما أن 10 من قادة الإطار الـ12، لم يعلنوا رسمياً سحب مرشح الإطار حتى الآن، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي علي فرحان، تابعته شبكة 964:

المسار الدستوري متوقف اليوم في البلد، وتوقف هذا المسار دفع بالبلد إلى أن يعيش نوعاً من الفراغ الدستوري.

علي فرحان: الرسالة التي حملتها حضرتك، كانت مكتوبة من السيد المالكي إلى السيد مسعود بارزاني، الرسالة أعطيت للسيد فؤاد حسين الذي سافر إلى واشنطن ويلتقي الآن بشخصيات مهمة في واشنطن من أجل إقناع ترامب برفع الفيتو عن المالكي، هل هذا ما حصل؟

البياتي: لم أحمل رسالة مكتوبة من السيد المالكي، وإنما رسالة شفهية إلى الرئيس البارزاني حصراً ببعده الكردي الداخلي وبما يمثل من ثقل وتأثير ولم تكن هناك رسالة غير مباشرة إلى الأخرين، وبالتالي ذهاب السيد فؤاد حسين إلى واشنطن يتعلق بأجندات وزارة الخارجية والحكومة وقد تكون هناك على هامش هذه الزيارة أحاديث سياسية، وإن جرت هذه الأحاديث فستجري في إطار العراق والوطن وليس لها علاقة بتفاصيل العملية السياسية.

لا نحتاج أن نبعث الرسائل بطريقة غير مباشرة، لدينا قنوات كعملية سياسية وكحكومة وأحزاب، وهذه القنوات جزء منها في العراق، فاليوم توم باراك السفير الأمريكي في تركيا وكذلك المبعوث مؤقتاً إلى العراق، اليوم كان في بغداد والتقي مع دولة رئيس الوزراء الأخ السوداني، فبالتالي لا نحتاج أن نبعث رسائل غير مباشرة.

داخلياً لا يزال السيد المالكي يتمتع بدعم 10 من أصل 12 من قادة الإطار، والسيد المالكي ملتزم بالسياق الدستوري الذي يقول إنه من حق الكتلة الأكبر أن تسمي مرشحها لرئاسة الوزراء.

لم نُعلم ولم نُخبر بانسحاب أي جهة من الدعم والتأييد لترشيح السيد المالكي، والكتل العشرة التي دعمت الترشيح، دعمت بحرية واختيار وبقرار، وعندما تريد أن تتراجع عن هذا القرار عليها أن تعلن ذلك بشكل رسمي.

علي فرحان: المعلومات التي وصلتنا تقول بأن هناك اجتماعاً دار ما بين 4 شخصيات داعمة ومؤيدة لترشيح السيد المالكي، مع السيد المالكي، وأبلغوه بضرورة سحب ترشيحه، والسيد المالكي امتعض وغادر هذا الاجتماع، لكنه لاحقاً أوصل رسالة لهذه الشخصيات، أنه سينسحب بشرط ترشيح 3 شخصيات وهم كل من: صالح الحسناوي وطارق نجم وعبد الإله النائلي، هل تؤكد هذه المعلومة؟

البياتي: اعتقد هذا السيناريو خيالي، وهو استنتاجي ليس له علاقة بالواقع، لم يكن هناك أي اجتماع بين السيد المالكي مع الجهات الأربعة، ولم يتم تداول أي من هذه الأسماء الكريمة.

السيد المالكي لن ينسحب ولا يفكر بالانسحاب، وهو ماض في ترشيحه بناءً على قرار الإطار التنسيقي بترشيحه، والإطار ما زال في اجتماعاته الرسمية يؤكد على أن مرشحه هو السيد المالكي.

لا ينبغي أن نجعل القضية محل تهويل وعقوبات وحصار والخ، اعتقد هكذا قراءات للأمور مبالغ فيها، وفيها تضخيم من قبل من لديهم رؤية خاصة بهم.

العقوبات أو التهديد بالعقوبات، نسمع بهذا الأمر منذ فترة، وحتى قبل إجراء الانتخابات، وكان هناك كلام بأنه ستفرض عقوبات على شخصيات وعلى شركات ومصارف، وفرضت سابقاً، وبالتالي قضية العقوبات لا تتعلق بتشكيل الحكومة.