تعليق من محمد الثنيان

خبير كويتي: اعترف المالكي والعثمانيون بخور عبد الله لنا مثل خرائط الدنمارك

قال رئيس مركز طروس الكويتي للدراسات محمد الثنيان، يوم الاثنين، إن وثائق تاريخية ومواقف رسمية عراقية سابقة، بينها تصريحات لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، تقرّ بتنظيم الملاحة في خور عبد الله وفق الأطر المتفق عليها، معتبراً أن ذلك يتقاطع – بحسب وصفه – مع ما تضمنته خرائط ووثائق عثمانية وبريطانية ودنماركية بشأن تبعية الخور، وأوضح الثنيان، أن الكويت ترفض أي خرائط جديدة أو مطالبات بإعادة ترسيم الحدود، مستندة إلى قرار مجلس الأمن 833 والاتفاق الموقع عام 2013 بشأن تنظيم الملاحة في خور عبد الله، والذي أبطلته المحكمة الاتحادية العراقية عام 2023 لأسباب تشريعية، ما أعاد الخلاف بين الجانبين إلى الواجهة.

محمد الثنيان – رئيس مركز طروس الكويتي للدراسات، خلال حوار على قناة العربية الحدث، تابعته شبكة 964:

وفقاً لقرار 833 فإن هناك لجاناً من الأمم المتحدة تنظم الملاحة بين البلدين، وما تحتج عليه الكويت اليوم أنها ترفض أن يكون هناك خرائط جديدة أو المطالبة بترسيم حدود جديدة.

كان اتفاق بين الجانبين عام 2013 وهذا الاتفاق كان على تنظيم الملاحة في خور عبد الله على علامة 162، وتم إقرار هذا الاتفاق في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وهناك أيضا تصريح لنوري المالكي بأن تنظيم الملاحة في خور عبد الله يحفظ حتى حق العراق في تنظيم البوآخر والاقتصاد وحق الملاحة في خور عبد الله، هذا الاتفاق أبطل في عام 2023 من قبل المحكمة الاتحادية العراقية بسبب نقص تشريعي وليس فنياً، وهذا ما أعاد الخلاف بين الجانبين من جديد.

الكويت تؤكد أن أي تجاوز على المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية، يعتبر تدخلاً في السيادة وأنه يجب العودة للتفاوض والحوار.

دائما ما نعود للوثائق البريطانية والعثمانية والدنماركية، وخور عبد الله لم يعرف بهذا الاسم نسبة لعبد الله التميمي وإنما سمي خور عبد الله نسبة لعبد الله بن صباح الأول في منتصف القرن الثامن عشر وموجودة هذه المعلومات في خريطة كريستيان نيبور وهو رحالة دنماركي، رسم خريطة المنطقة وذكر بأن خور عبد الله سمي على عبد الله بن صباح في منتصف “القرن السابع عشر”، وأيضا كانت هناك خرائط بريطانية عند سيطرتها على المنطقة آنذاك، تذكر أن خور عبد الله هو من ضمن الحدود الكويتية.