"التغريدة لعبت بينا طوبة"

العامري وعبد المهدي أقوى من المالكي.. بدر تراجع الأسماء البديلة لمواجهة ترامب

كشف النائب عن منظمة بدر، عبدالله حامد الخيكاني، في حوار مع الإعلامية زينب الغانم، وتابعته شبكة 964، عن تصدّعات داخل الإطار التنسيقي حالت دون إصدار بيان رسمي يعلن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن ملاحظات كتلتي “صادقون” وتيار الحكمة، إلى جانب تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أدخلت الإطار في “دوامة كبيرة” وأربكت مشهد الحسم السياسي، مشيراً إلى أن أي مخرج جديد يتطلب اختيار شخصية “أقوى” من المالكي، أو المضي بترشيحه إلى قبة البرلمان وترك الحسم للتصويت، لافتاً إلى أن أسماء مثل هادي العامري وعادل عبد المهدي تُعدّ مطروحة في حال حدوث انسحاب، وفي سياق متصل، أكد أن مقترح عودة السوداني لولاية ثانية “غير مقبول إطلاقاً”.

عبدالله حامد الخيكاني – نائب عن بدر:

لم يصدر بيان من الإطار فيه اسم السيد المالكي وأنه المرشح الرسمي للإطار بسبب ملاحظات صادقون وتيار الحكمة وتغريدة ترامب التي “لعبت بينا طوبة”، جعلت من الإطار يدخل في دوامة كبيرة، وأنا لست مع المالكي قلباً وقالباً بقدر ما أنا متمسك بقرار الإطار وملتزم بمخرجاته.

والآن إذا أردنا أن نخرج بمخرج جديد يجب أن نختار شخصية أقوى من المالكي، أو ننتظر تكليف المالكي والذهاب إلى قبة البرلمان وممكن يعبر وممكن لا.

هادي العامري أقوى من السيد المالكي وعادل عبد المهدي أقوى من المالكي، وإلا سيكتب التاريخ أن الشيعة تراجعوا بتغريدة من الولايات المتحدة الأمريكية.

السبق الخبري في حينها أن كل الجهات في الإطار التنسيقي خرجت وتكلمت إعلامياً أكثر من ما هو بيان رسمي لذلك في حين اختيار المالكي وانتخابه لرئاسة الوزراء حدثت هناك مناوشات واعتراضات ومداخلات، جعلت من الإطار غير قادر على إصدار بيان رسمي بترشيح المالكي، وخصوصاً بعد تغريدة المعتوه ترامب، وجعلت التغريدة للمرجفين باب للمشاكل وباب لفتح مفاوضات وأن العراق في حصار كما يقولون، والحرب الإعلامية على الشعب العراقي هي أكبر من مشكلة ترشيح المالكي.

مقترح عودة السوداني ومنحه الولاية الثانية غير مقبول إطلاقاً، وأحد الأطراف في الإطار أشترط على السوداني وقال له إذا تنازلت فلا يحق لك الترشيح المطالبة برئاسة الوزراء، وممكن أن يكون من اشترط هم طرفين، والشرط الآخر قالوا له يجب أن تتنازل على طاولة اجتماع الإطار وليس في البيوت، وليس من حق المالكي أن يتنازل لأحد لأنه لا يملك زمام السلطة ولا يحق له اختيار شخص في حال انسحابه، وسترجع في حينها إلى الإطار وهو من سيختار مرة أخرى.

الأسماء المطروحة في حال انسحاب المالكي هما عادل عبد المهدي وحميد الشطري، وهما أسماء ليست للحرق الإعلامي.