قمة القرية الألمانية تخلط حسابات كردستان مجدداً.. السليمانية تريد رئاسة الوزراء
بعد أنباء عن توصل الحزبين الكرديين الرئيسيين “البارتي واليكتي” إلى مراحل متقدمة جداً في التفاهم على رئاسة الجمهورية وتشكيل حكومة إقليم كردستان، يتحدث رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد اليوم عن أفكار أخرى، وذلك بعد أن استقبل في مقر إقامته بالقرية الألمانية شمال السليمانية، وفد الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل طالباني.
وبعد الاجتماع، خرج شاسوار عبد الواحد بمؤتمر منفرد لم يشترك فيه طالباني، وقال عبد الواحد إن التحالف بين حزبه واليكتي سيصوت لصالح نزار آميدي لرئاسة جمهورية العراق، أما بالنسبة لحكومة كردستان، فإن التحالف الثنائي يطالب برئاسة حكومة كردستان، أو رئاسة الإقليم، إضافةً إلى 4 مناصب عليا من أصل 8.
وتواترت الأنباء خلال الساعات الماضية عن التوصل إلى اتفاق بين (البارتي واليكتي) بل ذهبت مصادر إلى أن الاجتماع الذي عقده طالباني في أربيل مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، السبت الماضي (14 شباط 2026)، قد أفضى إلى اتفاق نهائي، لكن الاتحاد عاد لينفي وجود اتفاق رغم تأكيده بأن الاجتماع كان إيجابياً.
نقاط وآلية الاتفاق:
وأوضح شاسوار عبد الواحد في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964، أنه سيتم خلال هذا الأسبوع عقد اجتماع آخر على مستوى المكتب السياسي للاتحاد الوطني والمجلس القيادي لحركة الجيل الجديد، من أجل صياغة نقاط وآلية الاتفاق بينهما، وقال: “نسعى إلى أن يتم خلال الأسبوع المقبل كتابة الاتفاق وتوقيعه، وأن يدخل فوراً حيز التنفيذ”.
سنفاوض الحزب الديمقراطي بـ38 مقعداً:
وأشار شاسوار عبد الواحد إلى أنه على علم باجتماعات بافل جلال طالباني ومسعود البارزاني، وأن هناك تواصلاً يومياً بينهما، مضيفاً: “إذا تم توقيع الاتفاق، فإننا والاتحاد الوطني سنجلس مع الحزب الديمقراطي بـ38 مقعداً”.
الجيل الجديد سيصوّت لنزار آميدي:
وفيما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية، أوضح شاسوار عبد الواحد أنه بعد توقيع الاتفاق ستمنح حركة الجيل الجديد صوتها لمرشح الاتحاد الوطني نزار آميدي.
دعوة لتشكيل تحالف 50+1:
وبشأن تشكيل تحالف (50+1) لتشكيل كابينة حكومة كردستان الجديدة أو إشراك أحزاب وقوى أخرى في اتفاق لتشكيل جبهة مشتركة، وجّه شاسوار عبد الواحد دعوة جديدة إلى الأحزاب السياسية، للانضمام إلى الاتفاق من أجل تحقيق أغلبية 50+1 في برلمان كردستان، بما يتيح لهم اختيار رئيس الوزراء و”تغيير أسلوب الحكم” وأضاف: “أي طرف أو شخص لا يستجيب لهذه الدعوة، فهذا يعني أنه راضٍ ببقاء الحزب الديمقراطي وبآلية الحكم الحالية، ولا يريد إحداث تغيير”.
نطالب بمنصب رئيس الوزراء:
وحول المشروع المشترك لتقاسم المناصب العليا وتشكيل الحكومة، أعلن شاسوار عبد الواحد أنهم أعدّوا مشروعين بشأن توزيع المناصب؛ ففي أحد المشروعين يطالبون بمنصب رئيس الوزراء وعدد من الوزارات، وفي المشروع الآخر يطالبون بمنصب رئيس إقليم كردستان وعدد من الوزارات الأخرى.
4 من أصل 8 مناصب عليا:
كما أشار رئيس حركة الجيل الجديد إلى أنهم يسعون إلى تحقيق توازن بين القوى، مؤكداً أن هذا التوازن يمكن تحقيقه عبر الاتفاق مع الاتحاد الوطني، مضيفاً أن من بين ثمانية مناصب عليا وحساسة، ينبغي أن تكون أربعة منها من حصة هذه المنطقة.