هناك فتيات.. لكن بانتظار الشبان
متى نرى أول إيزيدي في المنتخب الوطني؟ سنجار المهملة “مليئة بالأبطال”
يتحدث شباب ومدربو مدينة سنجار بثقة كاملة عن قدرة المجتمع الإيزيدي بشكل عام على إيصال نجوم إلى المنتخب الوطني لكن ببعض الاهتمام الحكومي بالبنى التحتية ورعاية المواهب.
تبحث سنجار والإيزيديون عموماً عن أول تمثيل على مستوى المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم، ويقول أهل المدينة (والمكوّن) إن مواهبهم زاخرة لكن أسباباً كثيرة جعلت المنتخبات الوطنية الأولى بلا تمثيل إيزيدي وسنجاري طيلة السنين، وشارك 18 فريقاً من 18 مجمعاً في سنجار في بطولة سنجار للملاعب الترابية بنسختها الرابعة في ملعب مجمع “دهولا” الترابي في القادسية بناحية الشمال (سنوني) وأشرف على البطولة مدير الأنشطة الرياضية في وزارة الشباب نجم مطشر، فيما تولى رئاسة اللجنة المنظمة وليد خديده.
ويقول المعلق الرياضي جميل حسن إن المواهب الحالية من الأشبال والشباب والناشئين، يمكن أن يمثلوا المنتخبات الوطنية مع توفر الدعم، لكن “الإهمال للرياضة في ناحية الشمال وقضاء سنجار عموماً، يتسبب بغياب تمثيل المدينة والمكون على المستوى الوطني، خاصةً مع الافتقار لملاعب نظامية وأكاديميات رياضية وخبراء تدريب”.
كل قضاء عراقي بحاجة إلى 4 ملاعب، وناحية سنوني بحاجة إلى ملعبين بسبب الزيادة الكبيرة في عدد السكان.
ويقول رئيس اللجنة المنظمة للبطولة وليد خديدة إنه “حتى هذه اللحظة لا يوجد أي لاعب من سنجار أو لاعب إيزيدي مثّلَ منتخبات العراق، رغم بعض المحاولات الفردية والمشاركات المحدودة على مستوى الفئات العمرية، ولكن لم نشهد تمثيلاً حقيقياً”.
مع ذلك.. ثمة فتيات من سنجار يلعبن كرة القدم في أندية عراقية مثل “وفاء فانو” في نادي فتاة نينوى، و”سحر فيصل” في نادي فتاة دهوك.
ويشير خديدة إلى أن التحديات في قلة الملاعب والبنية التحتية عموماً، لكن المواهب الرياضية في سنجار كثيرة، وهو ما تكشفه البطولات الشعبية من مهارات فنية عالية، لكن المدينة بحاجة إلى اهتمام ودعم حكومي حتى يتمكن شبابها من تطوير أنفسهم والوصول إلى مستويات أعلى، خاصةً وأن سنجار يعتبر من أكبر أقضية العراق، وهو بحاجة عاجلة إلى ملاعب كافية.