التربية ترد على جدل طباعة الكتب: إجراءات شفافة وتمويل أقل من الأعوام السابقة
أكدت وزارة التربية، اليوم الجمعة، أن إجراءات طباعة الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي تسير وفق ضوابط وتعليمات واضحة وشفافة، أُعدّت بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة الفنية والكفاءة في تنفيذ هذا الملف المهم للطلبة والعائلات العراقية.
وقالت الوزارة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إن لجاناً مختصة شُكلت للتحقق ميدانياً من واقع وإمكانات المطابع والشركات، مشيرة إلى اعتماد الجودة معياراً أساسياً في عملية الإحالة والتنافس بين المطابع والشركات من دون تمييز، إذ تخضع جميع العطاءات إلى معايير فنية وقانونية ومالية معلنة، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويحافظ على المال العام بأعلى مستوى ممكن.
وأضافت أن المبلغ المخصص لطباعة الكتب المدرسية لهذا العام يمثل نحو ثلث المبالغ التي كانت تُخصص لهذا الملف خلال السنوات السابقة، قياساً بعدد الطلبة، موضحة أن الاعتماد على إعادة تدوير الكتب المستخدمة سابقاً يأتي ضمن إجراءات ترشيد الإنفاق، مع الحفاظ على جودة المنتج النهائي.
وأشارت الوزارة إلى أن جميع الإجراءات المتعلقة بطباعة الكتب تخضع لرقابة الجهات المختصة، وفق الأطر القانونية النافذة، مؤكدة حرصها على إدارة هذا الملف بما ينسجم مع متطلبات العملية التعليمية.
وفيما يخص تمديد المدد الخاصة بتقديم العطاءات، أوضحت الوزارة أن هذا الإجراء جاء استجابة لطلبات وشكاوى تقدمت بها مجموعة من أصحاب الشركات والمطابع، الذين أكدوا عدم تمكنهم من استكمال متطلبات إعداد وتقديم عطاءاتهم ضمن المدة المحددة سابقاً.
وبينت أنها قررت، بعد إجراء المخاطبات الأصولية مع الجهات العليا المعنية، تمديد المدة بهدف توسيع دائرة المنافسة، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المشاركين، بما يعزز مبادئ الشفافية والتنافس العادل.
وأكدت وزارة التربية التزامها الكامل بالشفافية في جميع إجراءاتها، داعية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، بعيداً عن الاستنتاجات غير المستندة إلى الوقائع.
وشددت على حرصها على إنجاز ملف طباعة الكتب المدرسية وفق التوقيتات الزمنية المحددة لانطلاق العام الدراسي، مؤكدة أن أبواب الوزارة مفتوحة للإجابة عن أي استفسار أو توضيح أي سياق أو إجراء من أي جهة.