قد تندلع مواجهات عسكرية
المنطقة تراقب واشنطن وطهران والعراق يحذر من فشل المفاوضات
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية فؤاد حسين، خلال مشاركته في اجتماع رفيع المستوى على هامش مؤتمر ميونخ للأمن 2026، أن ترسيخ الاستقرار السياسي في العراق يمثل أولوية وطنية، مشددًا على أهمية تعزيز عمل المؤسسات الدستورية ودعم المسار الديمقراطي في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وتناول الوزير “تطورات الوضع الإقليمي”، مشيراً إلى احتمالات التصعيد أو استمرار المسار التفاوضي بين أميركا وإيران، مؤكداً أن المنطقة بأسرها تترقب نتائج هذه المفاوضات، نظراً لما قد يترتب على فشلها من مخاطر تصعيد محتمل واندلاع مواجهة عسكرية مرة أخرى.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، شارك، يوم الجمعة الموافق 13 شباط 2026، في اجتماع الطاولة المستديرة الذي عُقد تحت عنوان: (مسارات السلام: الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات)، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026”.
وأضاف البيان، أن “الاجتماع نظمه مركز الخليج للأبحاث، بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية، وبمشاركة عدد من وزراء الخارجية والدفاع من مختلف الدول، فضلًا عن ممثلين عن شركات دولية بارزة وخبراء مختصين في الشؤون السياسية والأمنية”.
وشهد الاجتماع، بحسب البيان “مناقشة عدد من المحاور الرئيسة، في مقدمتها المسارات المستقبلية للدبلوماسية الخليجية، وآليات التنسيق مع الفاعلين الدوليين والإقليميين، فضلًا عن استعراض التصورات المتعلقة بإدارة الأزمات، وتقييم فاعلية الدور الخليجي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي”.
وتابع البيان “في مداخلة له خلال الاجتماع، استعرض السيد الوزير تطورات المشهد السياسي في العراق، ولا سيما مسار العملية الانتخابية والاستحقاقات الدستورية المرتبطة بتشكيل الحكومة”، مؤكداً “أهمية ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية بما يدعم المسار الديمقراطي في البلاد”.
وأشار البيان إلى أن الوزير تناول “تطورات الوضع الإقليمي”، ولفت إلى “احتمالات التصعيد أو استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مؤكداً أن “المنطقة بأسرها تترقب نتائج هذه المفاوضات، نظراً لما قد يترتب على فشلها من مخاطر تصعيد محتمل واندلاع مواجهة عسكرية مرة أخرى”.
وأشار الوزير إلى “حساسية المرحلة الراهنة، وما تتطلبه من تكثيف الجهود الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار لتجنب المزيد من التوترات”.
وأوضح البيان، أن “هذا الاجتماع يأتي في إطار الحوارات الدولية الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي والدولي، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار”.