مطالبات بإقالة المدير

“بعضها بلغ 43 مليوناً”.. تظاهرة تطالب بعفو عن الغرامات وإلغاء المضاعفة

مديرية المرور (بغداد) 964

تظاهر العشرات من أصحاب المركبات الخصوصي والأجرة أمام مديرية المرور العامة قرب ملعب الشعب شرقي بغداد، احتجاجاً على الغرامات المرورية مطالبين بإعادة النظر في مبالغ الغرامات وإلغاء القديمة فضلاً عن إلغاء قرار مضاعفتها، وإقالة مدير المرور العامة، ويقول منسق التظاهرة أياد لايج إن القوانين التي تم فرضها تثقل كاهل المواطن، وإصدار عفو عن جميع الغرامات القديمة وفق مطالبات بعضهم.

اتهامات لمدير المرور العامة

لايج قال لشبكة 964، إن “هذه التظاهرة الخامسة من نوعها، ومدير المرور لا يستمع لمعاناة السائقين، وعندما يخرج للحديث أمام وسائل الإعلام يتحدث وكأنه نبي، لكنه يفرض غرامات تسببت بدمار حياة المواطنين”.

وعن مشكلته الخاصة أوضح لايج، أن “لديه غرامات وصلت إلى 7 ملايين دينار خلال شهرين بسبب مضاعفتها، وهذا المبلغ أكثر من ثمن السيارة؛ الغرامات تفرض برغم عدم وجود طرق أو جسور مؤهلة لسير العجلات، وأغلب الغرامات بسبب تجاوز خطوط إشارة المرور، لكن أين هي الخطوط النظامية التي نتجاوزها؟”.

رجل المرور يفتح السير والإشارة حمراء!

المتظاهرة أم علي قالت، إن “هذه الغرامات وضعت من أجل أذية المواطن فقط؛ في شهر واحد سجلت ضدي 3 غرامات بسبب عدم الامتثال لإشارة المرور وتضاعفت إلى 2 ميلون دينار، وكأنني قد عبرت حدود الصين، هناك تقاطعات تكون فيها الإشارة حمراء ورجل المرور يفتح الطريق لنا وعندما نمر تسجل علينا كاميرات المراقبة غرامة، مثل تقاطعات شارع فلسطين، دار الأزياء، تقاطع دريم ستي، وأغلب الغرامات في جانب الرصافة”.

لا يحصل هذا إلا في العراق!

ويبدو فائز علي مصدوماً بغرامة وصلت إلى أكثر من 3 ملايين دينار، ويقول، إنها “تضاعفت بدون أن استلم الوصل أو إشعاراً عبر الهاتف كما يحصل في جميع أنحاء العالم باستثناء العراق، ولو كانت رسالة للمسؤولين لوصلت في اللحظة نفسها”.

رجل المرور هو السبب!

سائق الكوستر عبد الرحمن محمد عليه غرامة مضاعفة وصلت إلى 12 مليون دينار، ويقول إنه “لا يقف لإنزال الركاب إلا في المكان المخصص لوقوف العجلات، لكن رجل المرور يسجل غرامة ضده ولا يعطيه الوصل، وبالتالي أن وصل الغرامة غير موجود ويتضاعف بسبب خطاً رجل المرور”.