المنطقة تحتاج لصون السيادة والاستقرار
رئيس الجمهورية: دورنا الإقليمي يلزمنا دعم الحوار بين طهران وواشنطن
رحب رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، معتبرة إياه تطوراً مهماً يسهم في تهدئة التوترات الإقليمية. وأكد أن العراق، انطلاقاً من دوره الإقليمي، حريص على دعم المساعي الدولية والمفاوضات بين إيران وأمريكا لتحقيق سلام دائم.
كما أكد الرئيس رشيد أن المنطقة بحاجة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لترسيخ أسس السلام وصون سيادة الدول وضمان مستقبل آمن ومزدهر لشعوبها.
بيان الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية تلقته شبكة 964:
نرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونعدّه تطوراً مهماً من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات في المنطقة.
إن هذه الخطوة ينبغي أن تُستثمر لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي البنّاء، واعتماد منطق الحكمة والتفاهم والطرق السلمية لحل المنازعات وعدم اللجوء إلى القوة، وصولاً إلى حلول مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
إن العراق وانطلاقا من دوره الإقليمي حريص على دعم المساعي الدولية وبما يسهم في إنجاح الحوار والمفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وتحقيق السلام الدائم وحفظ مقدرات الشعوب، وكذلك نأمل أن تسهم في الوصول إلى تفاهمات بنّاءة تسهم في إيجاد حلول مستدامة لمشاكل دول المنطقة.
ونؤكد أن المنطقة بأمسّ الحاجة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية، لترسيخ أسس السلام وصون سيادة الدول وضمان مستقبل آمن ومزدهر لشعوبها.