مشاهد القداس في برطلة

أجواء مبهجة.. الأرثوذكس يحتفلون بعيد السعانين بعد أسبوع من الكاثوليك

برطلة (سهل نينوى) 964

احتفلت كنيسة مريم العذراء للسريان الأرثوذكس في برطلة بعيد أحد السعانين بحضور المطران مار طيمثاوس راعي أبرشية دير مار متى والآباء الكهنة الخوري قرياقوس طراجي وإفرام الخوري وجمعٌ غفير من من الأهالي الذين شاركوا في قداس العيد والاحتفال بالأزياء التراثية وهم يحملون أغصان الزيتون وسعف النخيل.

ويوم الأحد الماضي (29 آذار 2026) احتفلت كنيسة مار قرداغ في ناحية القوش بعيد أحد السعانين، حيث أقيمت المسيرة الاحتفالية بالأزياء التراثية الألقوشية في محيط الكنيسة فقط، بسبب الظروف الأمنية والحرب الدائرة في المنطقة.

وعيد أحد السعانين تقليد سنوي يردد فيه المحتفلون تراتيل “أوشعنا” وهم يحملون أغصان الزيتون وسعف النخيل، استذكاراً لدخول المسيح إلى القدس.

وتحتفل الكنائس الكاثوليكية التي تشمل الكنيسة اللاتينية والكلدانية والكنيسة السريانية الكاثوليكية والأرمن الكاثوليك، بأحد السعانين أو الشعانين (السعافين) قبل أسبوع واحد من موعد احتفال الكنيسة الأرثذوكسية وتشمل الكنيسة السريانية الأرثذوكسية والكنيسة الشرقية القديمة والأقباط الأرثذوكس والأرمن الأرثذوكس.

ويقول يوسف شابا أحد المشاركين في القداس لشبكة 964، إنه “يوم مميز لجميع المسيحيين، أحد السعانين عيد فرحة للأطفال بدخول يسوع المسيح إلى أورشليم القدس، ويسبق أحد القيامة، إذ نحمل أغصان الزيتون ونلبس ملابسنا التراثية ونخرج في مسيرة احتفالية، لكن بسبب الحرب اكتفينا هذا العام بالقداس داخل الكنيسة”.