فاطمة بدر انتقلت لإدارة دار "المفكر"
بيت ألكا في السيدية مفتوح ومحبو هدية حسين طوقوها بالدفء والأسئلة
عادت فاطمة بدر إلى نشاطها الثقافي في بيت "ألكا" فيما قررت تكريس وقتها لإدارة دار "المفكر" التي تملكها بعد أن قررت إغلاق دار "الكا".
السيدية (بغداد) 964
نظم بيت ألكا الثقافي بإدارة الكاتبة العراقية فاطمة بدر، حلقة نقاشية عن مجمل أعمال الكاتبة العراقية هدية حسين، ولاسيما روايتها “لماذا أغلقت الباب”، بحضور لافت من أساتذة جامعيين ونقاد وقراء وذلك في بيت فاطمة بدر بمنطقة السيدية غرب بغداد، والذي حولته إلى بيت ثقافي للجلسات والأماسي الثقافية.
وقالت بدر، إن هذا النشاط هو الثاني لبيت ألكا الذي يركز على الجلسات النقدية والدورات الفنية والتعليمية، من الرسم والموسيقى وتحسين الخط، إلى الخزف والنحت وتعليم اللغة الإنكليزية.
ومؤخراً قررت فاطمة بدر إغلاق دار ألكا للنشر في بغداد على خلفية إشكالات في بعض الإصدارات تتعلق بالانتحال وحقوق الطبع، لكن البيت الثقافي ما زال يمارس أعماله، وتقول بدر إنها انتقلت لإدارة “دار المفكر” الذي تمتلكه، ويستعد لإصدار 6 كتب جديدة خلال الأشهر المقبلة.
وبشأن جلسة الجمعة، قالت بدر لشبكة 964 إن “الجلسة النقدية اهتمت بمجمل أعمال الكاتبة هدية حسين، لاسيما روايتها” لماذا أغلقت الباب “، وكان الحضور كبيراً ومتحمساً للحوار مع السيدة هدية حسين عن رواياتها بشكل عام وبالأخص رواية لماذا أغلقت الباب، وسررت بالحضور وأكثرهم أكاديميون عراقيون وأساتذة جامعات ونقاد”.
وأشارت إلى أن “الروائية هدية حسين استطاعت بروايتها اليوم أن تظهر لنا شخصية قوية، متمسكة بآرائها، تحب والدتها، لكن ظروفاً جعلتها تخرج من الدار، فعند وفاة والدتها ذهبت إلى المقبرة وبدأت تتحدث مع والدتها في المشاكل التي حدثت والأسباب التي دعتها إلى الخروج من البيت”.
وتحدثت الكاتبة والمعلقة الصوتية سرى حسين إلى شبكة 964 وعبّرت عن سعادتها بفرصة اللقاء مع الكاتبة وقالت “جلسة اليوم كانت حول الأبواب التي تغلقها المرأة على نفسها بسبب المجتمع، والخوف الذي يتولد لديها دائماً بسبب الناس، كانت فرصة جميلة اليوم أن نلتقي بكاتبة رواية” لماذا أغلقت الباب “، ونسألها عن الكواليس، وكيف قامت ببناء الشخصيات في الرواية، والأجواء في بيت ألكا دافئة دائماً ولذا أحرص على اصطحاب أولادي ليعيشوا هذه التجربة”.