آراس حبيب ومفاجأة عن المالكي

ترامب والعراق.. النظام الملكي فكرة واشنطن والحل فؤاد حسين

عاد الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني العراقي آراس حبيب، إلى جمع المعلومات عن آخر التطورات العراقية، وبحسبها فإن المبعوث الأميركي توم باراك صار يؤيد “تغيير النظام العراقي وإعادة النظام الملكي”، دون أن يعني ذلك “الخراب الدائمي” لعلاقة نوري المالكي ودونالد ترامب، حيث يمكن لوزير الخارجية فؤاد حسين “لعب دور مهم في إنقاذ الوضع” حسب تعبيره عن هذا الوزير (القيادي الكردي البارز، والشيعي أيضاً) كما يقول، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964.

آراس حبيب:

“سافايا” أرحم بمليون مرة من “توم باراك”، الذي قال في اجتماع بتركيا إن العراق “لا تنفع معه الديمقراطية”، ويجب أن يكون له نظام ملكي أشبه بنظام المملكة العربية السعودية، وهنا نقول إن من مصلحة العراق صنع علاقة متميزة مع توم باراك لإنقاذ البلد.

أمريكا لديها شروط على العراق وليعرفها جميع الناس، وهي أن تُحل الفصائل وتندمج بالحشد، ويكون السلاح بيد الدولة، والشرط الآخر هو تدمير كل الصواريخ البالستية داخل العراق، والشرط الأخير أن لا يتدخل العراق بشؤون الآخرين.

ما دفع ترامب إلى التغريدة هي “وشاية” خرجت من سوريا، وعلى ضوئها اتخذ ترامب موقفاً ضد السيد المالكي، والوشاية كانت عبارة عن ملف مليء بكل تصريحات السيد المالكي في الفترة الأخيرة، ومن الممكن تغيير رأي ترامب تجاه السيد المالكي في الفترة القادمة.

يمكن تغيير رأي ترامب عن طريق المفاوضات، وخير من يفاوضه من الشخصيات العراقية هو السيد فؤاد حسين، فلا نملك في العراق شخصية لديها مؤهلات وعلاقات عميقة في التفاوض مثله.

نحن الشيعة لا نعلم ماذا نريد، وأود أن أسأل من هو المفاوض لدى الإطار؟ مع كل احترامي لهم لا يوجد أي مفاوض لديهم، وطوال كل هذه السنين لم يمتلكوا “لوبي” في أمريكا لصنع علاقة مباشرة مع الرئيس، ولا أعلم ماذا ينتظرون؟ منذ عام 2003 وإلى الآن لم يقوموا بصنع “لوبي” يعمل للشيعة وللعراق.