النفط يتراجع بأكثر من 4%

برنت عند 66.47 دولاراً بعد حديث ترمب عن تهدئة محتملة مع إيران

تراجعت أسعار النفط، الاثنين، إلى 66.47 دولاراً للبرميل لخام برنت و62.46 دولاراً لخام غرب تكساس، بعد انخفاض تجاوز 4%، على خلفية تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار فيها إلى أن إيران تجري “محادثات جادة” مع واشنطن، ما خفف مخاوف التصعيد العسكري ودفع الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر.

ودفعت احتمالات توجيه ضربة عسكرية إلى إيران الأسعار إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، قبل أن تتراجع.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت4.1% إلى 66.47 دولارا ​للبرميل بحلول الساعة 03:34 بتوقيت غرينتش.

ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.2% إلى 62.46 دولارا للبرميل.

وشهد كلا العقدين هبوطا حادا مقارنة بالجلسات السابقة التي لامس فيهاخام برنتأعلى مستوى له في 6 أشهر، بينما كان خام غرب ‍تكساس الوسيط يحوم قرب أعلى مستوى له منذ أوآخر سبتمبر/أيلول وسط تنامي التوتر بينالولايات المتحدةوإيران.

ويوم السبت، قال ترمب لصحفيين إن إيران “تجري محادثات جادة” مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من تصريح المسؤول الأمني الإيراني علي لاريجاني في منشور على إكس بأن الترتيبات جارية للمفاوضات.

وقال ترمب “آمل أن يتفاوضوا ​على شيء مقبول. يمكن التوصل إلى اتفاق مرض دون أسلحة ‌نووية”.

وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى “آي جي” إن تصريحات ترمب إلى جانب التقارير التي تفيد بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لا تعتزم إجراء تدريبات بالذخيرة الحية فيمضيق هرمزمن المؤشرات على ‌التهدئة.

وأضاف “ترى سوق الخام هذا تراجعا مشجعا عن المواجهة، مما يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية على السعر التي كانت سببا في ‌الارتفاع الأسبوع الماضي، ويحفز موجة من جني الأرباح”.

ووافقت مجموعة أوبك بلسعلى إبقاء إنتاجها النفطي دون تغيير في مارس/آذار خلال اجتماع أمس الأحد.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، جمدت المجموعة خطط رفع الإنتاج للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.