مر الجثمان بمختلف مدن الإقليم

نعش الشاب أحمد هيمن سيغدو رمزاً لتظاهرات كردستان المساندة لـ “روجآفا”

تحوّل تشييع الشاب الكردي أحمد هيمن إلى سلسلة من مسيرات في مختلف مدن إقليم كردستان لإظهار التضامن بين أهل الإقليم وأقرانهم في مناطق شمال شرق سوريا (روجآفا – غرب كردستان) بعد أن تعرضوا لهجمات عسكرية خلال الأيام الماضية دفعت كثيراً من شبان الإقليم للتطوع دعماً للجهود الإنسانية أو حتى الانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية، ومن بينهم أحمد هيمن الذي قُتل بهجوم طائرة مسيرة على أطراف الحسكة.

وطاف المشيعون بجثمان هيمن ابتداءً من معبر فيشخابور بين دهوك والقامشلي، ثم إلى مسجد الشهيد سردار سعيد صوفي في أربيل، حيث احتشد المئات لتقديم العزاء، قبل نقله إلى مسقط رأسه بمحافظة كركوك، حيث دُفن في مقبرة رحيماوه وأقيمت مراسم العزاء في قاعة كاكاراش.

ولاحقاً قرر نشطاء مدنيون في كركوك، تحويل النعش الذي نقل فيه الجثمان، إلى رمز للتظاهرات المساندة لكرد سوريا.