صيحات تكسر صمت الفجر كل جمعة

مزاد خيول الموصل.. من بغداد أهم الزبائن وحصان الأهواز مطلوب

عالم الخيول جزء من ثقافة الموصل ربما أكثر من أي مدينة عراقية أخرى، وسوق الخيول هناك تنقل مرات عدة حتى استقر في سوق التبن، وفي هذا التقرير توثيق لصباحات المزاد المنعقد هناك كل جمعة.

سوق التبن (أيمن الموصل) 964

شهرة الموصل بخيولها ضاربة بين كل مدن العراق، فمزاج أهلها معروف بهذه الهواية.. وفي سوق التبن بالجانب الأيمن يقع سوق الخيول بخاناته الثمانية، وخيوله العربية والإنكليزية والأهوازية، وفي هذا التقرير توثق شبكة 964 جانباً من صباحات يوم الجمعة فيه هذا المكان المفضل لدى عشاق الخيول، وغالبيتهم من زبائن بغداد الذين يسافرون فجراً للحاق بصيحات المزاد.

ويبدأ المزاد صباح كل جمعة ما بين الساعة 7 – 11 صباحاً، وتتراوح الأسعار بين ربع مليون و5 ملايين وحتى أكثر كما في صنف “واهو” المطلوب بكثرة.

ويساعد الدلالون في عملات البيع والشراء، ويتقاضى كل دلال 5 آلاف دينار من البائع ومثلها من المشتري مقابل تسهيل عملية البيع.

وتأسس سوق الخيل في الموصل عام 1918، وكان موقعه في باب الطوب وتحديداً سوق الهرج، ثم انتقل إلى باب جديد “تلة ريما”، ثم انتقل إلى موقعه الحالي في منطقة باب سنجار سوق التبن.

ويقول مربي الخيول سعد محمود لشبكة 964 أنه يستقبل في السوق زبائن من مختلف الشرائح مثل الهواة والرياضيين ومربي الخيول وحتى الأطباء وشيوخ العشائر من كافة مدن العراق وأكثرهم من بغداد.

ويضم السوق خيولاً عربية وإنجليزية وتتراوح الأسعار من مليون وأقل وصولاً إلى 5 ملايين دينار، ولا تتجاوز أرباح الباعة أكثر من 50 ألف دينار كما يقول محمود.

أما لقمان الشبكي فهو مربي خيول من أهل سهل نينوى، ولديه 5 خيول، ويديم زياراته إلى السوق كل جمعة للبيع أو الشراء، ويبحث عن الخيل العربي والأهوازي، ويقول إن البيع سيتحسن بحلول الربيع قريباً وانتهاء البرد.