مقاومة إغراق الجوار صعبة

مليون بيضة عراقية و”دبل صفار” بمادة تنزع الزفر وهذه مراحل الإنتاج

تدعم دول الجوار معامل البيض بما يخفض كلف الإنتاج وبالتالي أسعار التصدير ولذلك يعاني منتجو البيض العراقي الذين لا يحصلون على دعم حكومي رغم أن إنتاج معمل واحد في واسط يتجاوز مليون بيضة كل يومين

ينتج معمل “مروج واسط” البيض مزدوج الصفار (أو صفارين) ويسميه الناس “دبل”، ويقول مدير المشروع المهندس عدنان كامل زيدان إن هذا الصنف من البيض ينتجه الدجاج في مرحلة من التعافي الفائق والتغذية السليمة، ويقوم المعمل بعزله عبر فحص البيض حيث تُعرف بيضة الدبل بحجمها، وإلى جانب ذلك يستخدم المعمل مادة “البريمكس” ضمن الأعلاف وتسهم في تقليل رائحة “زفر” البيض، إضافة إلى مادة “الكلس” التي تقوّي قشرة البيضة، لتصبح أكثر صلابة مقارنة ببيض الدجاج المحلي، كما تمنح القشرة لوناً أغمق وتحمي البيض من الكسر أثناء عمليات التعبئة والنقل، ويصل إنتاج المعمل إلى مليون بيضة كل يومين، عبر خط إنتاج حديث “لا تمسه الأيدي”.

ويقع المعمل في منطقة البتار (10) غرب الكوت، ويعتمد معايير حديثة لاسيما في أعلاف فول الصويا والذرة الصفراء والنخالة، إضافة إلى مادة البريمكس، بما يضمن تغذية متوازنة للدواجن.

وبحسب إدارة المشروع، فإن المعمل ينتج يومياً أكثر من 1300 كرتون بيض، يحتوي كل كرتون على 360 بيضة، ما يجعله من المشاريع الإنتاجية الكبيرة في هذا القطاع.

وعن التحديات، يؤكد القائم على المشروع أن “أبرز المشاكل التي تواجههم تتمثل في تذبذب الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب غياب الدعم الحكومي كما أن البيض المستورد يدخل الأسواق العراقية بأسعار أقل، نتيجة الدعم الذي تحظى به معامل الإنتاج في دول الجوار”.

وتُعد الكهرباء عنصراً أساسياً في عمل المشروع، إذ تعتمد عليها حياة الدجاج وجميع مفاصل العملية الإنتاجية، من تدفئة وتبريد وإنارة وتهوية. كما يتطلب تشغيل المعمل استخدام (8) مولدات كهربائية، يستهلك كل واحد منها نحو برميلين من وقود “الگاز” يومياً، ما يشكل عبئاً مالياً كبيراً على كلفة الإنتاج.