الصدر "هادئ" والعامري "ينتظر"

المالكي “وحيداً” أمام ترامب.. 6 كتل شيعية تلزم “العقل والتوازن”

رغم أن معظم الكتل الشيعية أعلنت مستويات تعاطف مع المواجهة النادرة بين نوري المالكي ودونالد ترامب، وخروج مظاهرة قرب المنطقة الخضراء أحرقت صور الرئيس الأميركي الرافض للولاية الثالثة، إلا أن أكبر وأهم الكتل داخل الإطار شفعت تضامنها وتمسكها بالقرار الداخلي، بعبارات متشابهة فحواها أن كل ما يجري لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار أهمية العلاقة بين بغداد والعالم ولا سيما الولايات المتحدة، وبات هذا التعبير سمة لازمة داخل بيانات من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار الإطاري، وإذا كان أولها “وأغربها” بيان الشيخ قيس الخزعلي الذي دعا للتعقل، فإن آخرها كان تصريح تيار الحكمة بما حمل من وضوح أكبر حين تحدث عن أموال النفط العراقي التي لا تزال في حماية واشنطن بحيث أن أي تقييد يمسها (بمستوى عقوبة لوح بها خطاب ترامب المباشر والقاسي) سيعني مشاكل اقتصادية “تدفع الشارع إلى الخروج بتظاهرات تسقط الحكومة العراقية”، ولم يقصر في هذا السياق أهم الأطراف بما فيهم ممثلو الشيخ همام حمودي وحزب الفضيلة “النهج الوطني”، حيث تحدثوا عن أهمية “الدول الصديقة”، بينما كان رئيس الحكومة محمد السوداني مع حيدر العبادي الأكثر وضوحاً ربما مع غروب شمس اليوم الأربعاء، تزامناً مع عجز الإطار التنسيقي عن إصدار بيان بمستوى “الزلزال” الذي عصف بالمالكي وقرار الإطار، فقد اكتفى العبادي بالقول إنه يدعو إلى “معالجة الأزمة بمسؤولية”، بينما أبرز بيان السوداني عبارة ركزت كثيراً على “العلاقات مع الدول الصديقة لا سيما الولايات المتحدة”.