"الجميع يخضع لسلطة القضاء حصراً"
القضاء العراقي يبدأ متابعة “الدواعش” المنقولين من سوريا
أعلن مجلس القضاء، الخميس بدء متابعة “عناصر داعش” الذين كانوا في مخيم الهول والسجون التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بعد عملية نقلهم إلى العراق، مؤكداً على توثيق وأرشفة الجرائم الإرهابية المرتكبة أصولياً، وبالتنسيق مع المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، لغرض تثبيت الوقائع الإجرامية ذات الطابع العابر للحدود، وشدد المجلس على أن جميع المتهمين داخل التنظيم يخضعون لسلطة القضاء العراقي حصراً وستطبق بحقهما الإجراءات القانونية دون استثناء.
وذكر مجلس القضاء في بيان، تقلته شبكة 964، أنه “استناداً إلى أحكام الدستور العراقي والقوانين الجزائية النافذة، وفي ضوء التطورات الأمنية الأخيرة في الجمهورية العربية السورية، وما ترتب عليها من نقل معتقلي كيان داعش الإرهابي من السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، يعلن مجلس القضاء الأعلى أن القضاء العراقي سيباشر باتخاذ الإجراءات القضائية الأصولية بحق المتهمين الذين سيتم تسلمهم وإيداعهم في المؤسسات الإصلاحية المختصة”.
كما يشدد المجلس على “توثيق وأرشفة الجرائم الإرهابية المرتكبة أصولياً، وبالتنسيق مع المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، لغرض تثبيت الوقائع الإجرامية ذات الطابع العابر للحدود، وتعزيز التعاون القضائي الدولي، وضمان عدم إفلات أي متهم من المساءلة القانونية”.
ووفقاً للبيان، يؤكد المجلس أن “جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم داخل التنظيم الإرهابي، خاضعين لسلطة القضاء العراقي حصراً، وستُطبق بحقهم الإجراءات القانونية دون استثناء، وبما يحفظ حقوق الضحايا ويكرس مبدأ سيادة القانون في العراق”.