مع تزايد إقبال الشباب على الزي العربي

جاء من “تعز”.. خياط يمني يشرح الفرق بين دشاديش العراق والخليج

خياط يمني قادم من مدينة تعز يذهل الزبائن العراقيين في الموصل بإتقانه خياطة الدشاديش، بخبرة امتدت سنوات طويلة في دول الخليج، خاصةً مع التوجه المتصاعد بين الشباب نحو ارتداء الدشاديش.

الدواسة (الموصل) 964

حمدي الفضلي خياط من محافظة تعز اليمنية، سافر إلى الموصل بتشجيع من صديق عراقي قديم، وهو اليوم يُبهر أهل المدينة باحترافه خياطة الدشداشة العربية وبخبرة 12 عاماً في دول الخليج، حتى أن زبائنه صاروا يقصدونه من مئات الكيلومترات وصولاً إلى ربيعة ومدن صلاح الدين، مع تزايد إقبال الشباب على ارتداء الزي العربي حتى في المجتمعات المدنية.

وافتتح الفضلي خياطة “مأرب” الرجالية في منطقة الدواسة قرب كنيسة أمّ المعونة، ويشرح لشبكة 964 أنواع “الياخة” أو الياقة ويقارن بين أنواع الياقات القطرية والسعودية والعراقية وارتفاعاتها وأسمائها (المثلثة الاعتيادية، المقرنة، المدورة، والفرنسي المفتوح).

ويحرص الفضلي على إضافة حشوة “بطانة” أصلية لجميع الياخات لضمان الجودة وإطالة عمرها، مع دقة الفصال والمواعيد.

ويستورد الفضلي خامات القماش الشتوية بالامتياز الإيطالي من الكويت، ويجهز أيضاً أقمشة الصيف مثل الياباني، الإنكليزي، الإيطالي، والكوري.

ويقول الزبون مطلك معيوف لشبكة 964 إنه استلم دشداشته من خياطة مأرب، وهو منذهل من الجودة والإتقان.