حقول آلبو ذياب هي الأوسع
خس الرمادي بدأ حصاده.. لماذا “أحلى” من خس بغداد؟!
رغم أن مساحات زراعة الخس في الأنبار متواضعة (205 دوانم تقريباً) لكنها تنمو وتتزايد مع اعتماد أصناف عالية الجودة يُطلق عليها المزارعون المحليون "السويدي والفجر".
البو ذياب (الرمادي) 964
تنتج الأنبار أكثر من ألف طن من الخس في الموسم الواحد، من حقول تمتد على أكثر من 205 دوانم في المحافظة بمعدل إنتاج 5 أطنان لكل دونم، وهي مساحة صغيرة نسبياً، لكنها تتسع تدريجياً بسبب الإقبال على “خس الديرة” فمذاقه حلو يخلو من مرارة ويتفوق على خس بغداد بسبب قربه من مياه الفرات العذبة كما يفسر مزارعو منطقة آلبوذياب، إحدى أشهر مناطق الرمادي بزراعة الخس.
وتنتشر حقول الخس في منطقة آلبو ذياب قريباً من جزيرة الرمادي التي استحدثت مؤخراً كناحية، ويبدأ بذار الخس مطلع شهر أيلول في ألواح، ثم يجري زرع الشتلات مطلع تشرين الأول وصولاً إلى الحصاد في كانون الأول.
وتعتمد حقول الرمادي صنف “الخس السويدي” وكذلك صنف “الفجر” ويقول المزارع عثمان علي حسين إن نكهته تختلف عن خس بغداد القريبة.ويبلغ سعر الكيلو بالجملة (400 – 500) دينار.
ولا يظهر مزارعو الأنبار حماساً لزراعة “الخس الصيني” الذي بدأ ينتشر في العراق.
ويشير بلال عبود، وهو بقال في علوة الرمادي المركزية، إلى أنه يقوم بـ “تضمين” أو شراء منتوج حقول بالكامل، في مزارع آلبو ذياب للخس، لأنه أفضل من خس بغداد بطعم حلو مميز يخلو من المرارة، بسبب توفر المياه وقرب المزارع من النهر، وهو مفضل في المناطق الغربية ويسمى خس الديرة.
ويقول أمين سر اتحاد الجمعيات الفلاحية في الأنبار عبيد عيادة، لشبكة 964 إن المساحة الكلية المزروعة بمحصول الخس في عموم محافظة الأنبار تقدر بنحو 205 دوانم، وتتوزع على مركز الرمادي (آلبو ذياب وبقية المناطق) بمساحة 85 دونماً، والمنطقة تنتج نحو 350 طناً، وهي أكبر مناطق إنتاج الخس في الأنبار، إلى جانب 45 دونماً في الفلوجة: و40 دونماً في هيت و20 دونماً في الحبانية و10 دوانم في القائم 10 و5 دوانم في راوة وعنة.