تفصيل من بلال الناصري
“أذن المالكي لن تقطع” والأميركان اختصاصنا.. دولة القانون: الاتفاق صامد
يعدد بلال الناصري وهو قيادي في ائتلاف دولة القانون، مواصفات يرى أنها ضرورية لقيادة العراق في المرحلة المقبلة خصوصاً في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم، وهو يعتقد في حوار مع الإعلامية ذكريات محمد، تابعته شبكة 964، إن نوري المالكي، يملك “التوليفة المناسبة” لقيادة العراق في هذه المرحلة، كونه يمتلك علاقات متميزة مع الولايات المتحدة، فهو يلتقي بالسفراء والوفود الأمريكية باستمرار، وعلى الطرف الآخر، يبين الناصري، أن المالكي هو من خط مقاوم ولديه علاقة متينة مع الفصائل، تمكنه من ضبط إيقاعها والتفاهم معها، وهذا ما يجعله 90% من قيادات الإطار موافقة على ترشيحه لرئاسة وزراء العراق في المرحلة القادمة ولن يتلقى تهديدات كما حصل سابقاً “بقطع الأذن” أو سواها.
بلال الناصري:
الإطار التنسيقي لا يزال متماسكاً، والوضع منسجم.. 80% إلى 90% من مكونات الإطار موافقة على ترشيح السيد المالكي لرئاسة الوزراء.
عندما كان السيد المالكي رئيسا للوزراء في عام 2006، استطاع أن يصل إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع الجانب الأمريكي، وهذا دليل على أن لديه قدرة كبيرة على التفاهم والتفاوض مع الأمريكان.
واحدة من نقاط قوة السيد المالكي المطروحة على الطاولة الآن، هو أن الفصائل قريبة من السيد المالكي ولديه القدرة على التفاهم معها ولديه القدرة على ضبط إيقاع هذه الفصائل. وسمعنا سابقاً خطاب الفصائل تجاه أحد رؤساء الوزراء، عندما أخبروه “راح نكص أذنك”، ولكن هذا الخطاب لا يمكن أن يكون مع السيد المالكي لأن الرجل منفتح على هذه الفصائل وقريب من الجو المقاوم، ويمكنه خلق توليفة توافقية بين الحفاظ على هيبة القانون والحفاظ على سيادة العراق، لأن وجود هذه الفصائل يفقد مبرراته إذا ما تم التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الدولية على أن سيادة العراق يجب أن تكون محفوظة.
هناك شخصيات تعتبر من المقاومة ليس لديها القدرة على لقاء السفير الأمريكي، لكن السيد المالكي ينتمي لخط المقاومة ولكن بنفس الوقت هو منفتح على الواقع الدولي فيلتقي بالسفراء الأمريكان والوفود الأمريكية والسفير البريطاني بشكل مستمر، وهذه هي التوليفة التي يمكنها حل العقدة في العراق.