مخاوف من تسريح للموظفين
مع تجار الكرادة والربيعي.. مقارنة أسعار المواد قبل وبعد قفزة الكمرك!
تجار أهم أسواق بغداد مثل عرصات الكرادة والربيعي وشارع فلسطين يحاولون التكيف مع التعرفة الكمركية الجديدة لكنهم يعبرون عن مخاوف من اضطرارهم لتسريح موظفيهم مع توقعات بتراجع المبيعات بسبب ارتفاع الأسعار.
وثقت شبكة 964 الأوضاع في أهم أسواق بغداد تزامناً مع إعلان التعريفات الكمركية الجديدة، وتحدثت الشبكة إلى تجار الهواتف والأجهزة الكهربائية والسيارات في شارع الربيعي وعرصات الكرادة وشارع فلسطين، وقد استعرض التجار فروقات الأسعار التي لحقت ببضائعهم والتي سيتحملها الزبون بشكل مباشر، فيما حذروا من أن تراجع البيع المتوقع قد يقود إلى تقليص في كوادر الشركات التجارية، وفي هذا التقرير قائمة تقارن الأسعار قبل وبعد إعلان التعرفة، ولفت أن الارتفاع لم يكن فقط في الأجهزة الكمالية مثل هواتف آيفون بل كذلك في الغسالات والثلاجات وبقية الأجهزة الضرورية.
وطالب عدد من التجار بتوضيح طبيعة القرار الذي مازال غير مفهوم بالنسبة لكثيرين، حول الضرائب والتعرفة.
ومطلع العام أعلنت الحكومة العراقية تطبيق التعرفة الكمركية الجديدة لتشمل مختلف السلع والأجهزة وكذلك سيارات هايبرد التي كانت مستثناة في السابق، وتزامن إعلان التعرفة مع تطبيق قرار البيان الكمركي المسبق ضمن نظام “سيكودا” والذي يفرض قيوداً للتحقق من صحة وصول البضائع التي يدّعي التجار استيرادها ويطلبون دولارات مقابلها، وتسبب تزامن القرارين ببعض الارتباك في السوق وفقاً لخبراء.
وأكد تاجر الهواتف في شارع الربيعي دريد كاظم، لشبكة 964، أن “آيفون 17” ارتفع سعره إلى مليون و930 ألفاً، بعد أن كان سعره مليون و690 ألف دينار، فقد كانت التعرفة الكمركية على الهواتف هي 6.5%، وأصبحت 33%، مضيفاً أن “مستشار رئيس الوزراء يجب أن يوضح للمواطن بعض المفاهيم بعد قوله أن الضرائب لم ترتفع، إنما التعرفة الكمركية فحسب، وأن القرار قديم”.
فيما تخوف كاظم من أن تراجع البيع المتوقع قد يدفعه إلى تسريح بعض موظفيه.
أما فيما يخص بعض السيارات فقد ارتفعت بفارق 4 – 5 ملايين عن سعرها السابق، وفقاً لصاحب شركة باركود لتجارة السيارات ياسر محمد الذي قال خلال حديثه لشبكة 964، أن السيارات الكهربائية “الهايبرد” كانت بلا تعرفه، أما الآن فقد فرض عليها 15%.
ولم يسلم سوق الأجهزة المنزلية من ذلك، فهي الأخرى ارتفعت أسعارها وأوضح التاجر علي الموسيقار جانباً من الفروقات وفقاً للتالي:
الثلاجة التي كان سعرها 450 ألفاً صار سعرها 510 ألف دينار.
الطباخ الذي كان سعره 130 ألفاً صار سعره 160 ألف دينار.
الغسالة التي كان سعرها 150 الفاً، صار سعرها 160 ألف دينار.
المدفئة “هيتر” التي كان سعرها 15 ألف دينار صار سعرها 20 ألفاً.