قدم وصفة لوضع ميسان

محافظ ذي قار السابق يسرد منجزاته: بسطت الأمن بالاعتقالات

964

في تشخيصٍ لأسباب الانفلات الأمني الذي عانت منه ذي قار لسنوات، كشف مرتضى الإبراهيمي المحافظ السابق، عن أرقام خطيرة تتعلق بآلاف مذكرات القبض غير المنفذة، متهماً بتحول بعض التظاهرات إلى أدوات ابتزاز، مبيناً أن فرض القانون وتغيير القيادات الأمنية كانا مفتاح استعادة الاستقرار وجعل ذي قار اليوم أكثر أمناً من محافظات أخرى، فيما دعا القائد العام للقوات المسلحة إلى استبدال قادة الأمن في ميسان بآخرين من خارجها لضمان تنفيذ القانون بعيداً عن ضغوط العشائر والمعارف.

وقال مرتضى الإبراهيمي، في حوار مع الإعلامية ميعاد سامح، تابعته شبكة 964: “أغلب المحافظات عام 2019 خرجت بتظاهرات، وبعدها بفترة معينة هدأت وعادت عجلة الإعمار، إلا ذي قار بقيت مختلة أمنياً، حيث كانت تقطع الطرق والجسور بالإطارات ودوائر الدولة تغلق ويكتب عليها مغلق بأمر الشعب، وبالتالي لابد للدولة أن تنتصر وتنأى بنفسها، ووصل الحال إلى أن سئم أبناء الناصرية من هذه التصرفات لأنها لم تكن ممارسات لصالحهم، وكانت ابتزازاً للشركات وللناس، ولا نستطيع اتهام جهة سياسية بعينها، بينما أقول إنه كانت هناك 3,413 مذكرة قبض متوقفة لم تنفذ، وهذا هو السبب الرئيسي للانفلات الذي استمر في ذي قار دون باقي المحافظات”.

وأضاف الإبراهيمي، “في عمليات فرض القانون وإعادة هيبة الدولة في السابق، كل ما فعلناه أننا فعّلنا مذكرات القبض، وفي السنوات القليلة الماضية أصريت على أن يكون قائد شرطة ذي قار من خارجها، ومن هنا أوجه طلباً إلى قائد القوات العامة، بجلب قوات وقادة من خارج محافظة ميسان للسيطرة على الوضع الآن، لأن ابن المحافظة يتأثر بشيخ العشيرة، أو من جاره أو معارفه، لكن عند استلام قائد من محافظة أخرى سيكون همه الوحيد هو تطبيق وتنفيذ القانون”.

وتابع، أنه “بعد أن سيطرنا على الأمور وفعّلنا مذكرات القبض بحق الكثير ممن عبثوا بأمن ذي قار، أخذ القضاء دوره وحكم على المذنبين، واليوم ذي قار أكثر أماناً من بغداد والمحافظات المحيطة”.