"أميركا تنفذ إرهاباً"
الفياض: السلاح الشعبي أصبح مهماً لمواجهة استهداف الخارج
أشار رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الأحد، إلى أطراف راهنت على توتر العلاقة بين الحشد والقوات الأمنية مؤكداً أن الرهان خسر والعلاقة أصبحت “روحية” وأن المؤسستين أسهمتا في صناعة النصر، لافتاً إلى أن الحشد أتاح للمؤسسة الأمنية إعادة بناء نفسها بعد أن تعرضت لما وصفها بهزة خلال حقبة داعش، وختم الفياض حديثة خلال كلمة في الحفل المركزي لتأبين “قادة النصر” قائلاً: إن الضعفاء يؤكلون في ظل عودة “شريعة الغاب”، ويُعد السلاح الشعبي مهماً في مواجهة القدرات العسكرية والتكنولوجيا المستخدمة لاستهداف الدول.
وقال الفياض خلال كلمة في الحفل، تابعتها شبكة 964، إن محنة داعش أعادت بناء المؤسسة العسكرية وقدمت الحشد الشعبي”، مضيفاً أنه “كان البعض يراهن على توتر العلاقة بين الحشد والقوات الأمنية، إلا أن العلاقة أصبحت روحية، وأسهموا معاً في صناعة النصر”.
وأشار إلى أن “الحشد الشعبي أتاح للمؤسسة الأمنية إعادة بناء نفسها بعد أن تعرضت لهزة إبان حقبة داعش”، مبيناً أن “الحشد الشعبي والقوات الأمنية رسموا خطاً ثابتاً في الدفاع عن الوطن وبناء معادلة الأمن والتعايش المجتمعي”.
وأكد الفياض، أن العراق واجه نمطين من الإرهاب، القاعدي والداعشي، لكن النصر تحقق بفضل التضحيات”، لافتاً إلى أن “جريمة اغتيال قادة النصر ورفاقهم هو إرهاب دولة نفذته الولايات المتحدة الأمريكية”.
وتابع أن “الضعفاء في هذا العالم يؤكلون في ظل عودة “شريعة الغاب”، ويعد السلاح الشعبي مهماً في مواجهة القدرات العسكرية والتكنولوجيا المستخدمة لاستهداف الدول”.
وانطلق في العاصمة بغداد، صباح اليوم الأحد، المحفل الرسمي لتأبين قادة النصر في الذكرى السادسة لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب ريس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس، بحضور الرئاسات الثلاث، ورئيس مجلس القضاء، وعدد من الوزراء والقادة الأمنيين والعسكريين.