تعليقاً على أحداث الأمس

الخزعلي يتبرأ من كل فعل يهدد السلم الأهلي في ميسان

علق أمين حركة العصائب قيس الخزعلي، على أحداث ميسان يوم أمس الجمعة، وقال إنه يعلن البراءة من التورط في أي فعل يهدد السلم الأهلي في المحافظة، مبيناً أنه قرر اللجوء إلى القضاء لحل القضية كي لا يستغلها المتصيدون بالماء العكر وفق وصفه.

وشهدت مدينة العمارة، ليلة السبت، أجواء مشحونة وتوتراً أمنياً، إثر اغتيال قيادي في “سرايا السلام”، إذ أقدم أشخاص على حرق مكتب رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى دعير، وجرى إطلاق رصاص عشوائي، ثم فرضت قوات الأمن حظراً للتجوال في العمارة وقطعت بعض الطرق الرئيسة.

وعلق زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، على أحداث ميسان أيضاً، بعد إحراق مكتب رئيس مجلس المحافظة مصطفى دعير، على خلفية مقتل القيادي في التيار الصدري حسين العلاق الملقب بـ “الدعلج”، ووجه الصدر في رسالة بخط يده، اتهاماً لما أسماه بـ “الميليشيات الوقحة” بإراقة دم العراقيين دون أي رادع في إشارة إلى اغتيال “الدعلج”، داعياً القانون كي يأخذ مجراه في كشف المتورطين وإيقاف نزيف الدم، إلى جانب عدم الانجرار وراء الفتن والمخططات التي يسعى لها فاسدون لتلميع صورتهم أمام أتباعهم، على حد وصفه.

شبكة 964صورة من منصة (شبكة):