الكاردينال يتألم لسكوت المرجعية

ساكو: السيستاني صوته بحّ فهل أصمت؟ الصدر رسالته وصلت

يواصل مرجع الكنيسة الكلدانية الكاردينال لويس ساكو، التعقيب على الضجة التي أثارتها تصريحاته حول مفهوم “التطبيع”، و”تعرضت لتشويه”، قائلاً إنه هو الذي جاء بالبابا فرانسيس إلى العراق لكن المرجعيات “سكتت” حين تعرض للتهديد والهجوم بعد قداس عيد الميلاد في بغداد، وهو يعتقد أن صوت المرجع الأعلى علي السيستاني “بحّ” وهو يتحدث للناس، وهناك من يريد جعل الكنيسة تصمت أيضاً، مؤكداً أنه مستعد “للتضحية” بحياته من أجل إيصال الرسالة، كما أنه تلقى إجابة من زعيم التيار الصدري حول رسالته إليه، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي سامر جواد، اليوم الثلاثاء (30 كانون الأول 2025)،

واستعاد الكاردينال علاقة المسيحيين العراقيين بمختلف المناطق التي كانت تمثل حضارة بابل قائلاً إن مقابر أجداده “في الكوفة”، وذكر كذلك بحسب تخصصه الأكاديمي، أن القرآن الكريم “اقتبس من الديانة اليهودية” كما حصل مع باقي الديانات التوحيدية الأخرى، رافضاً الحديث عن “ديانات إبراهيمية” لأنه يفضل تعبير “العائلة الإبراهيمية”.

وخلال اللقاء لم يظهر الكاردينال ساكو، متردداً مع الأسئلة التي تنهال عليه طوال أسبوع حول حديثه عن “التطبيع” بحضور رئيس الحكومة محمد السوداني وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم خلال قداس عيد الميلاد في بغداد، ويؤكد أنه ليس شخصاً “يخونه التعبير” فهو أستاذ في علوم اللاهوت والفقه والديانات المقارنة من جامعات معروفة عبر العالم، لكن هناك من يريد “تشويه مقاصده”، حين تحدث عن أهمية أن تقوم الدولة العراقية “بتغيير بوصلة التطبيع مع العالم نحو العراق”، مستذكراً علاقة قومه الكلدان عبر التاريخ بالعراق وفلسطين حيث قام أجداده، بـ”سبي اليهود” والمجيء بهم إلى بابل.

وقال الكاردينال ساكو:

لا يجرؤ احد أن يوصل التهديدات إلينا.. لكان العالم انقلب عليهم

مستعد للتضحية بحياتي من أجل رسالتي

الجهات الحكومية لم تتواصل معي بعد الأزمة

بعض المرجعيات حافظت على الصمت تجاهي وكان موجعاً

صمت بعض المرجعيات تجاه ما حصل معي موجع رغم مواقفي، ومنها جلب البابا للعراق

بحوا صوت السيد السيستاني ويريدون إسكات الكنيسة

العراق لم يستخدم أي شيء لصالحه ولن ينفعه حتى لو أصبحت بابا الفاتيكان

لا نتمتع كمرجعية مسيحية بما يتمتع بها مراجع المسلمين

وصلتني إجابة السيد الصدر على رسالتي.