اعترض على تشويه كلامه

ساكو عن التطبيع: مقابرنا في الكوفة والقرآن أخذ من اليهودية

بينما أكد مرجع الكنيسة الكلدانية الكاردينال لويس ساكو، أن تصريحاته التي أثارت الجدل طوال أسبوع حول مفهوم “التطبيع”، تعرضت لتشويه، استعاد علاقة المسيحيين العراقيين بمختلف المناطق التي كانت تمثل حضارة بابل قائلاً إن مقابر أجداده “في الكوفة”، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي سامر جواد، اليوم الثلاثاء (30 كانون الأول 2025)، ذكر فيه كذلك بحسب تخصصه الأكاديمي، أن القرآن الكريم “اقتبس من الديانة اليهودية” كما حصل مع باقي الديانات التوحيدية الأخرى، رافضاً الحديث عن “ديانات إبراهيمية” لأنه يفضل تعبير “العائلة الإبراهيمية”.

وخلال اللقاء لم يظهر الكاردينال ساكو، متردداً مع الأسئلة التي تنهال عليه طوال أسبوع حول حديثه عن “التطبيع” بحضور رئيس الحكومة محمد السوداني وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم خلال قداس عيد الميلاد في بغداد، ويؤكد أنه ليس شخصاً “يخونه التعبير” فهو أستاذ في علوم اللاهوت والفقه والديانات المقارنة من جامعات معروفة عبر العالم، لكن هناك من يريد “تشويه مقاصده”، حين تحدث عن أهمية أن تقوم الدولة العراقية “بتغيير بوصلة التطبيع مع العالم نحو العراق”، مستذكراً علاقة قومه الكلدان عبر التاريخ بالعراق وفلسطين حيث قام أجداده، بـ”سبي اليهود” والمجيء بهم إلى بابل.

وقال الكاردينال ساكو:

العراق كان مسيحيا واجدادي مدفونون بالكوفة

لا يوجد شيء اسمه اتفاقية الديانة الابراهيمية

القرآن اخذ الكثير من الديانة اليهودية غير الصهيونية

لم يدعو احد الى تذويب الأديان في ديانة ابراهيمية لكن الحديث عن “عائلة ابراهيمية”

لن يحصل حج مسيحي عالمي الى العراق لان الدولة غير معترفة بنا

مليون مسيحي هاجر من بغداد والجنوب

معروف من فجر كنيسة سيدة النجاة وخطف 7 قديسين في بغداد

قتل 1500 مسيحي واستولوا على 1200 ملك وعقار للمسيحيين في بغداد

الكثير من المسيحيين هاجروا بوقت القاعدة والميليشيات

كان لدينا 750 الف مسيحي كلداني ببغداد فقط

كان لدينا 1.5 مليون مسيحي قبل 2003 واليوم اقل من 500 الف

عدد المسيحيين في بغداد اكثر من اعدادهم في كردستان

هجرة المسيحيين من العراق مستمرة

نخبة المسلمين يهاجرون أيضا وليس المسيحيين فقط

المسيحيون يشعرون ان العراق بلدهم المسلوب

نواب الكوتا المسيحية شوهوا الديانة بأخلاقهم وتصرفاتهم