على خلفية مقتل الشيخ القرغولي
حكم بإعدام رجل دين و3 أشخاص.. عشائر الدورة تناشد زيدان
عشائر المحكومين بحادثة وفاة خطيب الجمعة في جامع كريم الناصر بالدورة يطالبون رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بإيقاف حكم الإعدام ويحذرون من وقوع فتنة
ناشدت عشيرة الجبور/ آلبو خطاب، وآلبو حمدان، والعثياويين والفلاحات من أهالي المحكومين في حادثة وفاة إمام وخطيب جامع كريم الناصر في الدورة ببغداد الشيخ عبد الستار القرغولي -الذي فارق الحياة بعد تعرضه لاعتداء في أيلول الماضي- رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، بإعادة النظر في قرار الإعدام بحق أبنائهم كون القرغولي توفي بسكتة قلبية ولم يصب بآلة حادة أو إطلاقة نارية.
وكان إمام وخطيب جامع كريم الناصر في الدورة ببغداد، الشيخ عبد الستار القرغولي، قد تعرض لاعتداء، داخل الجامع في 12 أيلول 2025، من قبل رجل دين وعدد من الأشخاص، حتى فارق الحياة.
المحكومون في القضية، هم كل من الشيخ أحمد دحام الحمداني، وحسين علي عباس الجبوري، وظاهر مصلح العيثاوي، وإبراهيم منفي الفلاحي.
وطالب ذوي المحكومين، خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964، رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الأخذ بعين الاعتبار ما سيتم ذكره في لوائح الطعن التمييزي، قائلين إن أحمد دحام الحمداني قد كلف بأمر ديوان الوقف السني إماماً وخطيباً بموجب أمر ديواني مرقم بـ14679 في 18 آب 2025، وأن حضوره إلى المسجد يوم وفاة الشيخ عبد الفتاح القرغولي، يوم الجمعة، كان ملزماً وبمتابعة مسؤول التفتيش ثائر عبد، الذي كان مسؤولاً عن توزيع الخطابة بين الحمداني والقرغولي.
وأكد ممثل عشائر حزام بغداد، خلال المؤتمر، أن “التقارير الطبية أثبتت ثبت وفاة الكرغولي بنوبة قلبية وهو يعاني من أمراض قلبية، ولم يصب بأي آلة حادة أو إطلاق نار”، موضحاً “أنهم تابعوا الموضوع مع عشيرة المتوفى لكي لا تقع أي ملابسات أخرى”.
وأكد ممثل عشائر المحكومين، أن إنزال عقوبة الإعدام بحق 4 أشخاص من عشائر مختلفة هي “سابقة خطيرة” كون سبب الوفاة هي السكتة القلبية، معبراً عن تخوفه من وقوع “فتنة عشائرية قد يذهب ضحيتها أبرياء”.