القائمقام ينفي صلته بالتهجير
توتر في الفاو بعد كسر اتفاق عشائري بين بيت شايع وآل أسود
تشهد مدينة الفاو جنوبي البصرة، توتر عشائري بعد كسر اتفاق عشائري بين "بيت أسود" و"بيت شايع"، وسط اتهامات لقائمقام القضاء بالوقف خلف تهجير "بيت أسود" عام 2022.
إثر خلاف قديم يعود للعام 2015، اتهم فيه بيت “عبد النبي أسود” المنشقين من عشيرة النصار، بقتل أحد أبناء قبيلة الشويلات (بيت شايع)، ليتم بعدها الاتفاق بين الطرفين عام 2022 على مغادرة بيت “أسود”، لقضاء الفاو وحتى حدود منطقة أبو فلوس – قضاء الخصيب، فضلاً عن بيع جميع دورهم السكنية والممتلكات الخاصة بهم.
ما حصل مؤخراً هو كسر هذا الاتفاق من قبل بيت “عبد النبي أسود”، ليعودوا إلى مناطقهم بحماية من القوات الأمنية، بحسب مصادر محلية تحدثت لشبكة 964.
وبعد اتهامه بتهجير بيت “عبد النبي أسود”، نفى قائمقام الفاو وليد الشريفي، لشبكة 964، صلة بالموضوع، موضحاً أن ما تم من مغادرة بيت “عبد النبي أسود”، هو اتفاق بين الطرفين.
وتوضح وثائق حصلت عليها شبكة 964 آلية الاتفاق بين الطرفين: