وفد السوداني يطرح “مبادرة” فك الاختناق.. جولته انتهت عند السامرائي
أنهى وفد الإعمار والتنمية بقيادة فالح الفياض جولته على القوى السياسية السنية بزيارة رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، اليوم الاثنين، إذ طرح الوفد مبادرة “تهدف لفك الاختناقات السياسية”، مشدداً على أهمية تضافر الجهود مع تحالف عزم والقوى الأخرى لترسيخ الاستقرار السياسي والمجتمعي.
بيان الإعمار والتنمية، كما ورد لشبكة 964:
استمرارا لحراكه الوطني الرامي لتقريب وجهات النظر، التقى وفد من ائتلاف الإعمار والتنمية، اليوم الاثنين، رئيس تحالف عزم السيد مثنى السامرائي، لبحث تطورات المشهد السياسي وآليات تجاوز العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة المقبلة.
وشهد اللقاء استعراضا شاملا للمستجدات على الساحة الوطنية، حيث جرى التأكيد على ضرورة تفعيل الحوارات البناءة بين القوى السياسية الفاعلة لضمان إكمال الاستحقاقات الدستورية في توقيتاتها الزمنية المحددة، بعيدا عن سياسة التسويف أو التأجيل.
وطرح وفد الائتلاف خلال اللقاء رؤيته ومبادرته الوطنية الهادفة لفك الاختناقات السياسية، مشددا على أهمية تضافر الجهود مع تحالف عزم والقوى الأخرى لترسيخ الاستقرار السياسي والمجتمعي، والتوجه نحو ملفات الإعمار والخدمات التي ينتظرها الشارع العراقي.
من جانبه، ابدى السيد مثنى السامرائي تقديره لجهود ائتلاف الإعمار والتنمية، مؤكدا ضرورة صياغة تفاهمات وطنية متينة ترتكز على مبادئ الشراكة الحقيقية، بما يسهم في حماية المسار الديمقراطي وتحقيق تطلعات الشعب العراقي في حياة حرة كريمة.
بيان ائتلاف الإعمار والتنمية، تابعته شبكة 964:
الإعمار والتنمية “يقدم وثيقة رسمية للإطار التنسيقي تتضمن 5 معايير لاختيار مرشح الحكومة*.
انطلاقا من الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية وتأكيداً على ثوابتنا بوصفنا كتلة أصيلة ضمن الإطار التنسيقي، وحرصا على احترام التوقيتات الدستورية المتعلقة بانتخاب الرئاسات الثلاث، يتقدم ائتلاف الإعمار والتنمية بورقته الخاصة لمعالجة حالة الجمود في حسم اختيار مرشح الكتلة الأكبر.
ويؤكد الائتلاف في مبادرته على التمسك بالإطار التنسيقي وحرصه على وحدة مكوناته، فضلاً عن اعتماد مبدأ التوافق في اتخاذ القرار وبما يضمن سرعة الحسم.
وتتضمن المبادرة الأسس والمعايير الآتية في اختيار مرشح رئاسة الوزراء:
1. احترام إرادة الناخبين، من خلال اختيار مرشح يحظى بثقة الشعب.
2. أن يتمتع المرشح بتجربة ناجحة في إدارة الدولة والمواقع التنفيذية.
3. امتلاك رؤية واقعية وبرنامج حكومي يتناسب مع تحديات المرحلة المقبلة.
4. أن يحظى بالقبول الوطني.
5. أن يكون المرشح متبنى رسمياً من إحدى قوى الإطار التنسيقي عبر ترشيحه.
كما يشدد الائتلاف على إمكانية ترشيح إحدى شخصياته في حال الاتفاق داخل الإطار التنسيقي على آلية موحدة للترشيح، مع الالتزام الكامل بما تتوصل إليه مكونات الإطار، والذهاب إلى معادلة سياسية تضمن التوازن وتعتمد الأوزان الانتخابية داخل الاطار في عملية الحسم.
ويشير الائتلاف إلى ان الهدف من المبادرة هو تسريع التوافق، وتحصين وحدة الإطار التنسيقي، وتهيئة الظروف المناسبة لتشكيل حكومة قوية قادرة على إدارة الدولة بكفاءة واستجابة لتطلعات الشعب.
![]()