رداً على اغتيال قيادات إيرانية
الحرس الثوري يؤكد قصف شركة أمازون في البحرين ويحذر من تجاهل تحذيراته
أعلن الحرس الثوري الإيراني، قصف شركة أمازون في البحرين ضمن الموجة الصاروخية رقم 90 التي نفذها ليلة أمس الأربعاء، مبيناً أن الشركة بدأت بالانسحاب من المنطقة بعد الضربة. ويأتي هذا القصف رداً على اغتيالات أميركية بحق قيادات عسكرية ومدنية إيرانية، وفق بيان الحرس الثوري الذي اعتبر القصف أول تحذير عملي لأميركا وإسرائيل، محذراً من تجاهل تحذيراته.
وذكر الحرس في بيان، اطّلعت عليه شبكة 964:
العدو الأمريكي-الصهيوني الذي هُزم في جبهة الحرب، لا تجرؤ سفنه الحربية على الاقتراب أكثر من ألف كيلومتر من مضيق هرمز، ولا يملك الشجاعة لتنفيذ وعوده المتكررة بشن هجوم بري.
وللهروب من مأزق الهزيمة المهينة، لجأ إلى الاغتيالات ويستهدف منازل المسؤولين وحتى العائلات والأفراد العاديين.
لقد حذرنا أمس أنه في حال تكرار الاغتيالات سيتم استهداف شركات التكنولوجيا والتجسس وتقنيات المعلومات والذكاء الاصطناعي الأمريكية التي تُعد العامل الرئيسي في عمليات التتبع وتوجيه عمليات الاغتيال، لكن يبدو أن حكام البيت الأبيض المتوهمين لم يسمعوا هذا التحذير، ولذلك نفذنا وعدنا.
وفي ردٍّ على اغتيالات الأمس، وضمن الموجة 90 من عملية الوعد الصادق 4 وبشعار “يا من هو شديد العقاب”، تم تنفيذ عمليات عقابية ضد سبع قواعد جوية للقوات الأمريكية والإسرائيلية، والتي وُصفت بأنها ليلة كابوسية للقوات الأمريكية، كما تم في أول خطوة استهداف مركز الحوسبة السحابية لشركة أمازون في البحرين وتدميره، ووفق بيان الشركة فإنها بدأت بالانسحاب من المنطقة.
هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وفي حال استمرار الاغتيالات سيتم استهداف شركات أخرى بشكل أشد، وتتحمل مسؤولية تدمير هذه الشركات في المنطقة شخصياً رئيس الولايات المتحدة.
وبفضل الله ستستمر هذه الموجة حتى تكون “عيداً جيداً للصهاينة الإرهابيين” وتؤثر على سوق الأسهم والنفط.