محافظ نينوى حضر الاحتفال
صور: صانع “كوشات الأعراس” أضاء الحمدانية بشجرة “كرسمس” ارتفاعها 14 متراً
الحمدانية (سهل نينوى) 964
يبدو صانع “كوشات” الأعراس جون حنا في غاية السعادة وهو يرى الفرحة في عيون الأطفال المتجمعين حول شجرة الميلاد على بعد 400 متر من كنيسة الطاهرة الكبرى وسط الحمدانية، ويقول حنا إنها واحدة من أكبر أشجار رأس السنة، إذ تطلبت 14 يوماً لإنجازها بوجود كادر فني متخصص. وفي الليلة الماضية وخلال حفل الافتتاح بحضور رجال دين ومسؤولين قال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، إن هذا المهرجان الأول من نوعه في قضاء الحمدانية وهو يجسد المحبة الصادقة للإخوة المسيحيين، ونتمنى أن يكون داخل الموصل في العام المقبل مع عودة جميع العوائل المسيحية النازحة إلى المدينة.
جون حنا – مصمم ومنفذ العمل، لشبكة 964:
زينة أعياد الميلاد في هذا العام أجمل من السنوات الماضية، هنالك الكثير منها في الكنائس والمحال والمطاعم والأسواق، وقد أضافت بهجة وفرحاً أكبر للناس.
نفذنا هذه الشجرة بطول 14 متراً، واستغرق العمل 10 أيام بوجود كادر فني متكامل، لكن المدة الكاملة للتصميم والتنفيذ أسبوعان، والتأخير كان بسبب الأمطار التي أجبرتنا على الانتظار 4 أيام.
حصلنا على الدعم من القائمقامية والدوائر الخدمية، إضافة إلى الأهالي الذين كان لهم دور كبير بنجاح هذا العمل.
تم إنجاز الشجرة بشكل كامل، وكان الافتتاح الرسمي بحضور محافظة نينوى وعدد من مديري الدوائر.
نبدأ بالتحضيرات في كل عام قبل شهر كانون الأول، لكن هذا العام تأخرنا قليلاً بسبب انشغالي بأعمال أخرى، ومع ذلك نحرص دائماً على أن تكون جميع التحضيرات جاهزة وكاملة قبل 10 إلى 15 يوماً من موعد الافتتاح.
شعوري لا يوصف فهذه الشجرة تُعد من أطول وأضخم أشجار الميلاد، ودائماً أحب أن يكون هناك شيء مميز يعبّر عن منطقتنا بغديدا، ويعكس روح الفرح والمحبة فيها.
أفكاري تأتي من خبرتي المتراكمة وتشمل عدة أفكار أجمعها حتى تكون الشجرة بهذا الشكل المتكامل، وبكل تأكيد نستشير عدة أشخاص في التصميم، لكن القرار النهائي يكون لي.
الرسالة الأساسية هي إدخال الفرح والبهجة في قلوب الناس وخصوصاً للأطفال، نختار دائماً مكاناً عاماً حتى تكون الفرحة متاحة للجميع، إذ يأتي المسيحي والمسلم والإيزيدي والكاكائي إلى هذا المكان لالتقاط الصور.