العراق يفتح أبواب بغداد أمام “الشفافية الدولية” لتعزيز مكافحة الفساد
دعا العراق، عبر رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي، منظمة الشفافية الدولية إلى اعتماد فرع وطني لها في العاصمة بغداد، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، وذلك خلال لقاء جمعه برئيس المنظمة فرانسوا فاليريان على هامش أعمال مؤتمر الدول الأطراف الحادي عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وذكرت النزاهة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
العراق يدعو مُنظَّمة الشفافيَّة الدوليَّة إلى اعتماد فرع وطني لها في العاصمة بغداد.
• الدكتور اللامي يبحث مع “الشفافية الدولية” تعزيز الشراكات وتوحيد الرؤى للمرحلة المقبلة.
• رئيس مُنظّمة الشفافية الدوليَّة: نؤمن بأننا والعراق نسير في مسارٍ واحدٍ لمكافحة الفساد وتكريس الشفافية.
• “الشفافية الدولية” تتعهَّد باعتماد نظام النزاهة الوطني الخاص بالعراق قريباً.
شهدت العاصمة القطريَّـة، الدوحة، لقاءًً جمع رئيس الوفد العراقيَّ إلى مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقيَّة الأمم المُتَّحدة لمُكافحة الفساد “رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، الدكتور (محمد علي اللامي)”، برئيس مُنظَّمة الشفافية الدولية السيد (فرانسوا فاليريان).
وجَّه الدكتور اللاميّ، خلال اللقاء، الذي عُقِدَ على هامش أعمال مُؤتمر الدول الأطراف الحادي عشر دعوة للمُنظَّمة؛ لمُواصلة عملها الميداني من داخل الأراضي العراقيَّـة، واعتماد فرعٍ وطنيٍّ للمُنظَّمة في العاصمة بغداد؛ بغية دعم الجهود الوطنيَّـة في مُكافحة الفساد.
وعبَّر اللاميُّ عنالاستعداد التامّ لتقديم الدعم اللازم ليكون ركيزةً أساسيَّـةً للبناء على ما تمَّ إنجازه سابقاً بالتعاون مع برنامج الأمم المُتَّحدة الإنمائيِّ.
مشيراً إلى أنَّ العراق يتطلَّع لشراكةٍ فاعلةٍ، مُنوّهاً بأنَّ عمل المُنظَّمة اتَّـسم دائماً المهنيَّة العالية، وكان محل تقديرٍ واحترامٍ من الدولة والجهات الرقابيَّة ومُنظَّمات المُجتمع المدنيّ على حدٍّ سواءٍ. كما استذكر بتقدير عالٍ الدور الإنسانيّ والمهنيّ للسيدة الراحلة (كندة حتر) في دعم ملفّ الشفافيَّة بالعراق.
من جانبه، أعرب رئيس مُنظَّمة الشفافيَّة الدوليَّة، فرانسوا فاليريان، عن إيمانه العميق بأن المُنظّمة والعراق يعملان في المسار ذاته لمُواجهة الفساد، مُشيداً بالدور الرقابيِّ والميدانيِّ الذي تُؤدّيه هيئة النزاهة الاتحاديَّة في العراق ولاسيما في مُراقبة تضارب المصالح، ومتابعة تضخُّم الأموال، وكشف الذمم الماليَّة.
وأكَّد “فاليريان” أنَّ المُنظّمة تأخذ بالاعتبار المساحة الكافية التي منحها العراق للمواطنين ومُنظَّمات المُجتمع المدنيّ ووسائل الإعلام للتعبير عن آرائهم في مُحاربة الفساد، مُشدّداً على أنَّ هذا النهج الإيجابيَّ سيحظى باهتمامٍ كبيرٍ خلال مُدَّة رئاسته للمُنظَّمة، ومُعبّراً عن رغبة المُنظَّمة الأكيدة في تطوير آليات التعاون مع العراق وفقاً للمعايير الدوليَّة المعمول بها.
وفي السياق ذاته، أبدت نائبة رئيس المُنظَّمة سعادتها بهذا اللقاء، مُستذكرةً زيارتها الأخيرة للعراق ولقاءاتها بمسؤوليه، مُؤكّدةً في الوقت ذاته الالتزام بالعمل المُشترك والتواصل المُستمر، لا سيما أنَّ هيئة النزاهة الاتحاديَّة في جمهوريَّة العراق تتعامل مع مئات مُنظَّمات المُجتمع المُدنيّ المحليَّة بفعاليةٍ واضحةٍ.
وفي ختام اللقاء، أشار الدكتور اللاميُّ إلى أهميَّـة الإسراع في اعتماد “نظام النزاهة الوطنيّ الخاصّ بالعراق” الذي أنجزته الهيئة بالتعاون مع المُنظَّمة. وقد استجاب مُمثّلو الشفافية الدوليَّة لذلك، مُوضحين أنَّ سبب تأخُّر الاعتماد يعود إلى إجراءاتٍ فنيَّـة داخل المُنظَّمة، مُتعهّدين بالعمل الجادّ خلال المرحلة القريبة المُقبلة على إقراره بشكلٍ رسميٍّ.