سعر برنت يتراجع إلى 96.92 دولاراً تزامناً مع تعافي شحنات الخليج

انخفضت أسعار النفط واحدا بالمئة اليوم الخميس، (1 تشرين الأول 2026)، إذ ساهم انتعاش صادرات النفط الخام من الخليج والزيادة المفاجئة في المخزونات ​الأمريكية في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات، في حين يقيّم المستثمرون الجهود الدبلوماسية الأحدث ‌بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

وبحسب وكالة “رويترز”، بحلول الساعة 0420 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.1 بالمئة إلى 96.92 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.4 بالمئة إلى 89.18 دولار للبرميل.

وزاد الخامان القياسيان بنحو ​دولار للبرميل أمس الأربعاء. وسجل برنت مكاسب شهرية بلغت حوالي 14 بالمئة في ​سبتمبر أيلول، وهي الأكبر منذ يوليو تموز، في حين حقق خام ⁠غرب تكساس الوسيط مكاسب شهرية خمسة بالمئة تقريبا.

وقالت سوجاندا ساشديفا مؤسسة (إس. إس ويلث ستريت)، وهي ​شركة أبحاث مقرها نيودلهي “لا يزال اتجاه النفط على المدى القريب سلبيا، ويخفف تعافي الشحنات ​من منطقة الخليج واستئناف الصادرات السعودية عبر ينبع وزيادة المخزونات الأمريكية من المخاوف إزاء الإمدادات”.

وأفادت رويترز يوم الثلاثاء بأن السعودية استأنفت تحميل النفط على متن ناقلات من ينبع بعد إعادة تشغيل خط أنابيب ​شرق-غرب.

في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام زادت 922 ألف ​برميل إلى 427.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر أيلول مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع ‌لرويترز ⁠بانخفاض 264 ألف برميل.

وذكرت ساشديفا “عودة التواصل الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران ربما تقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية، لكن تحقيق تقدم كبير لا يزال غير مؤكد”.

وقالت إيران أمس الأربعاء إنها تلقت ردا أمريكيا على أحدث مقترحاتها لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة الخليج.

ونفى ​الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ​تقارير من أكسيوس ⁠وسي. إن.إن، والتي استندت إلى تعليقات مسؤولين أمريكيين، تفيد بأنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل خطوات “ملموسة” من ​جانب طهران بشأن برنامجها النووي.

وقدر جولدمان ساكس في مذكرة يوم ​الثلاثاء أن ⁠صادرات النفط من دول الخليج، بما في ذلك الصادرات عبر ناقلات تبحر مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال بها، تعافت لتصل إلى 23.3 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي بما يتماشى مع ⁠متوسط عام ​2025، مع زيادة الصادرات في سبتمبر أيلول إلى ​المثلين.

وقال مصدران مطلعان لرويترز أيضا إن من المرجح أن يبقي تحالف أوبك+ على أهداف إنتاج النفط دون تغيير لشهر نوفمبر ​تشرين الثاني عند اجتماعه يوم الأحد.