20 عاماً من الهدر

الاقتصاد العراقي منهك.. خبير يحدد “الوصفة الصعبة” للعلاج

أكد الخبير الاقتصادي محمود داغر أن الاقتصاد العراقي لن يستعيد عافيته ما لم تُفرض الجباية بشكل صحيح وحازم، مشدداً على أن جميع دول العالم تعتمد على الجبايات لتمويل إنفاقها دون عجز. وقال داغر، في حوار مع الإعلامي سجاد جعفر، إن الاقتصاد العراقي أُنهك خلال العقدين الماضيين رغم الوفرة المالية، بسبب الفساد والمحاصصة التي دفعت غير المختصين لإدارة وزارات حساسة، فيما نفى وجود أي دور لصندوق النقد الدولي في التحكم بالسياسة المالية العراقية، مؤكداً أن الحكومة لم تقترض منه منذ عام 2017.

الخبير الاقتصادي محمود داغر في حوار مع الإعلامي سجاد جعفر، تابعته شبكة 964:

هناك عدة طرق لكي يصحى الاقتصاد، منها فرض الجبايات أو الجباية بطريقة صحيحة وحازمة. ولا ضير في حكومة جباية تجعل الإيرادات التي تأتينا من النفط كافية لإدارة إنفاق دون عجز، ولا توجد دولة في العالم لا تعتمد على الجباية.

الاقتصاد العراقي عبر عقدين من الزمن أجهد على الرغم من كل ما حضي به من وفرة وفوائض داخلية وخارجية من إمكانات، وأكبر إجهاد للاقتصاد خلال العقدين الماضيين هو نتاج الفساد الذي جعل الثروة تتبدد، والمحاصصة التي جعلت الكثيرين يظنون بأنه باختصاصاتهم البعيدة أن يديروا الوزارات التخصصية.

عندما وافقوا على الموازنة الثلاثية اعترضنا أنا والعديدين وقلنا هذا ليس صحيحاً، واقروها رغم معارضتنا كمستشارين كنا في مجلس النواب.

صندوق النقد الدولي لا يتحكم بالسياسة المالية للبلاد ولا علاقة له أبداً، ومنذ 2017 لحد الآن الحكومة لم تقترض أي مبلغ من صندوق النقد الدولي.