سيمثل أمام المحكمة
مدرس ومطوّر ألعاب إلكترونية.. معلومات عن مطلق النار بمحاولة اغتيال ترامب
قالت وسائل إعلام أميركية نقلاً عن مسؤولين، إن المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعترف بهدفه من إطلاق النار وهو استهداف مسؤولين في إدارة ترامب، مبينة أنه يبلغ من العمر 31 عاماً ويعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو (الألعاب الإلكترونية)، ولا يملك سجلاً جنائياً ولم يكن مراقباً من السلطات.
وذكرت سي بي أس، أن المشتبه به في إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض اعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترمب، بينما نقلت إن بي سي عن مسؤولين، أن المشتبه به في إطلاق النار لا يملك سجلاً جنائياً ولم يكن مراقباً من سلطات إنفاذ القانون.
وقالت مصادر لسي أن أن، أن المشتبه به في إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو، فيما نقلت إيه بي سي نيوز عن مسؤولين، أن عمليات البحث المرتبطة بالمشتبه به جارية حالياً في جنوب كاليفورنيا وواشنطن العاصمة.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن المهاجم كان يحمل سلاح صيد، مبيناً أن المكتب يتولى قيادة التحقيقات في هجوم واشنطن ويقوم بنشر وحدات الأدلة الجنائية.
وأكد المتحدث باسم شرطة واشنطن، أن المعلومات التمهيدية تشير إلى أن المهاجم أطلق النار، وأن المؤشرات التمهيدية للتحقيق تقول أن المهاجم كان يعمل بشكل منفرد.
وأشارت شرطة العاصمة الأمريكية إلى أن المشتبه به في الهجوم على حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض كان مقيماً بالفندق، فيما لفت القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي إلى أنه تم توجيه اتهامين للمشتبه به وسيمثل أمام المحكمة غداً الاثنين.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد (26 نيسان 2026)، في مؤتمر صحفي بعد الهجوم، إنه لا يمكن ربط الهجوم الذي استهدف حفل العشاء الذي كان يحضره داخل فندق هيلتون بواشنطن بالحرب على إيران، مبيناً أنه يعتقد أن المهاجم تصرف على نحو منفرد.
وكان ترامب قد أعلن أن عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي كان يحضره قد تعرض لإطلاق نار، مؤكداً اعتقال المتهم، وذلك بعد نحو 40 دقيقة من مشاهد الفوضى داخل الحفل وتضارب المعلومات، وهذه ليست المرة الأولى التي لا يحالف الحظ فيها ترامب أثناء حضور هذا التقليد السنوي، فقد سبق أن عاش لحظات قاسية هنا قبل نحو 16 عاماً.
و في الساعة 3:58 بتوقيت بغداد – قالت وسائل إعلام أميركية إن أفراد الخدمة السرية قاموا بإجلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حفل عشاء في البيت الأبيض بعد “سماع ضجيج” على حد وصف رويترز، و”إطلاق رصاص” بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأظهرت مشاهد فورية ضيوف العشاء وهم يغادرون القاعة التي كانت تحتضن حفل العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، وهو تقليد سنوي في واشنطن العاصمة.
وقالت وسائل إعلام إن الرئيس ترامب الذي كان يجلس إلى إحدى الطاولات قد تم إخراجه بواسطة قوات الخدمة السرية.
في وقت لاحق، ألقت رئيسة جمعية المراسلين في البيت الأبيض كلمات مقتضبة وسط القاعة، وقالت إن برنامج حفل العشاء سيعود بعد بعض الوقت، فيما قال أحد الصحفيين المرافقين للرئيس إن زملاءه مازالوا في المكان، وهو ما يعني أن الرئيس ربما لم يغادر البيت الأبيض تماماً.
بحلول 4:00 تقريباً بتوقيت بغداد، أكدت قناة “سي أن أن” الأميركية أنه تم إخلاء الرئيس دونالد ترامب بسرعة من على المنصة من قبل جهاز الخدمة السرية “بعد إطلاق نار محتمل” في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، مساء السبت بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
ووفقاً للقناة الأميركية فقد تم أيضاً إخراج نائب الرئيس جيه دي فانس وأعضاء حكومة ترامب الذين كانوا حاضرين أيضاً.
ونقلت CNN عن مصادرها الخاصة بأن “ترامب بخير وأعضاء الإدارة بخير أيضاً”.
ونقلت القناة عن تقارير إن أفراد جهاز الخدمة السرية الأمريكية صرخوا وسط الحفل “إطلاق نار” خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، كما تحدثت مصادر أميركية أخرى عن سماع نداءات من أجهزة اللاسلكي عن “اعتقال مطلق النار” رغم أن المصادر الرسمية لم تعلن حتى الآن وجود حالة إطلاق نار بالفعل.
بحلول 4:20 بتوقيت بغداد، نشر ترامب منشوراً على حسابه في تروث، أشاد فيه بأفراد الخدمة السرية، وأنهى التكهنات بشأن ما حدث في البيت الأبيض، مؤكداً وجود حادث إطلاق نار كما أعلن اعتقال المتهم بالحادثة.
في 4:40 بتوقيت بغداد، أعلنت رئيسة جمعية الصحفيين أن الحفل تم إلغاؤه هذه الليلة، على أن تتم جدولة موعد جديد.
الرئيس ترامب كان قد طالب باستئناف حفلة العشاء لكن جهاز الخدمة السرية اعترض، وقرر إلغاء الحفل وفق الإعلام الأميركي.
“الحفلة السنوية لسخرية الرؤساء من أنفسهم”
ويقول الخبير العراقي في الشؤون الأميركية عقيل عباس، إن هذا العشاء يُقام سنوياً احتفالاً بالتعديل الأول للدستور الأميركي الذي رسخ حرية التعبير، ولذا فإن الطابع الساخر جزء من هذا الاحتفال، لاسيما السخرية من الرؤساء، بل وسخرية الرئيس من نفسه ومن الآخرين، لكن ترامب كان أول رئيس تقريباً يغيب عن هذا الحفل طيلة سنوات رئاسته في الولاية الأولى، بسبب اعتراضاته الكثيرة على أداء الصحافة، لكنه قرر هذه المرة الحضور.
وتظهر الفيديوهات التالية من الأرشيف، حضوراً سابقاً لترامب أثناء عشاء المراسلين السنوي في البيت الأبيض، كما في حفلة العام 2011 الشهيرة حين تعرض ترامب إلى سخرية شديدة من الرئيس الأسبق باراك أوباما، ورغم أن السخرية تقليد معروف بين الرؤساء في مثل هذه المناسبات، لكن ترامب بدا مستاءً للغاية، كما أن سخرية أوباما كانت لاذعة وطويلة، فيما تذهب تقارير كثيرة إن لحظة السخرية تلك هي التي قادت ترامب للترشح إلى الرئاسة.