حوار مع عامر الجبوري
مدير بلدية تل عبطة يفتح ملفاته للأهالي عبر كاميرا 964: انتظروا 6 مشاريع
ضمن تغطية شبكة 964 للمدن والحواضر البعيدة عن عيون الصحافة، تحدثت الشبكة إلى عامر الجبوري، مدير بلدية تل عبطة في عمق صحراء نينوى، والذي خاطب أبناء مدينته عبر كاميرا الشبكة وشرح أهم 6 مشاريع تشغل باله ويعمل لإنجازها سريعاً، وهي إنشاء السايد الثاني لشارع السوق الرئيسي، ومشروع الطريق الحولي لتجنب مرور الشاحنات في المدينة، وتبليط بقية الأحياء، وإنشاء متنزه في حي اليرموك
وإكمال العمل في المنطقة الصناعية لبناء محطة تعبئة غاز وساحة وورش حدادة ومحال غسل وتشحيم، وأخيراً إكمال الطمر الصحي ومعمل تدوير النفايات.
وتقع تل عبطة ضمن مساحة صحراوية شاسعة تسعى الحكومة لتحويلها إلى غابة، ويقول الجبوري الذي تسلم منصبه أواخر العام 2017 إنه تمكن بتعاون مع الجميع من زراعة 9000 شجرة على امتداد 35 دونم، لكنه يدعو كل مزارعي القمح في المنطقة، إلى تسييج حقولهم بأشجار الزيتون.
عامر أحمد الجبوري – مدير بلدية تل عبطة، لشبكة 964
تحصيلي الدراسي دبلوم إدارة وبكالوريوس قانون، مواليد 1976، ومن سكنة الناحية منذ سبعينات القرن الماضي.
منذ تأسيس الناحية عام 1959 حتى التحرير كانت نسبة الإنجاز من التصميم الأساس 16بالمئة.
استلمت المنصب في شهر 10 من عام 2017، ومنذ ذلك الحين حتى عام 2022 وصلنا إلى نسبة إنجاز مرتفعة.
عملنا على إنشاء مناطق ترفيهية وحدائق ومتنزهات، وقبل ذلك لم يكن في الناحية أي منطقة ترفيهية أو مزرعة.
تمكنا من إطفاء حرائق عام 2019، لعدم وجود وحدة للدفاع مدني في تل عبطة، وعملنا على إنشاء تحويلات في الطرق والجسور بسبب عدم وجود تخصيصات مالية.
سعينا لتحصيل أراض وإنشاء المؤسسات الحكومية والدوائر، وكان هناك تحديات كبيرة، لأن البلدية فقدت الآليات في حقبة داعش وخلال العمليات العسكرية.
تعرض مبنى البلدية للحرق، وقمنا برفع النفايات والأنقاض من الناحية التي تضررت بشكل كبير.
التصميم الأساس أحد التحديات الكبرى، فقد ألغي مع إلغاء الناحية عام 1986 حتى عودتها عام 2000، وسعينا إلى ترتيب الوضع السكاني، وتوفير جزء من الخدمات برغم قلة عمال البلدية، ومنذ 3 سنوات لم نحصل على أي تخصيص مالي للمباشرة بمشاريع جديدة.
لدينا مشاريع نعمل على إنجازها في المستقبل وهي:
-
إنشاء السايد الثاني لشارع السوق الرئيسي
-
مشروع طريق حولي من المدخل إلى المخرج لتجنب مرور المركبات بالسوق.
-
تبليط بقية الأحياء
-
إنشاء متنزه في حي اليرموك على مساحة 2 دونم
-
وفرنا أراضٍ لجميع الموظفين، وأراض أخرى للمنطقة الصناعية وتشمل محطة تعبئة وساحة غاز وورش حدادة ومحال غسل وتشحيم.
-
إكمال الطمر الصحي ومعمل تدوير النفايات.
حاليا لدينا مركز تجارب في الناحية، ونجحنا في زراعة البطاطا وعدد من المحاصيل الزراعية، وزرعنا الزيتون ونشجع الأهالي على زراعته بنسبة 10 بالمئة على الأقل في أراضيهم لمنع التصحر وانجراف التربة.
نحب أن نوجه الشكر للقوات الأمنية ومحافظ نينوى عبدالقادر دخيل، ومدير بلديات نينوى رعد الحديدي وجميع المساهمين في تطوير الناحية.
ندعو الأهالي إلى التعاون مع الجهد البلدي ورمي النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم العبث في الممتلكات العامة من الأشجار والحدائق ونشد على يد المتعاونين.
هذه مزرعة الزيتون على مساحة 35 دونم، وتضم 2000 شجرة زيتون، ولدينا 10 دوانم أخرى مزروعة بأشجار (كالبتوس، السدر، الأثل، الإلبيزيا، الأكاسيا، لوزينا، والنخيل).
واجهنا تحديات نقل الماء لمسافة 90 كم، وأنشأنا مشتلاً بجهود ذاتية لتغطية احتياجاتنا، وأنتجنا 3 آلاف شجرة، ومجموع الأشجار المزروعة 9 آلاف.