شككوا بنتائج الانتخابات

مرشحون محرجون من الأصوات التي حصلوا عليها.. تجمعوا في بغداد وطالبوا بالعد اليدوي

أحتج عدد من مرشحي تحالفي الحسم والسيادة في منطقة الدورة ببغداد، على ما وصفوه بسرقة أصواتهم ومصادرة جمهورهم خلال الانتخابات الأخيرة، مطالبين بإعادة العدّ والفرز اليدوي لضمان استرجاع حقوقهم، وفي تصريحات لشبكة 964، شدد المرشحون على أن النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تعكس حجم الدعم الشعبي لهم ومخالف لما لديهم من أدلة حول عدد الأصوات.

إيثار سعيد – مرشحة عن تحالف الحسم، لشبكة 964:

نتكلم اليوم بصراحة بإن مرشح لديه أكثر من 1500 مراقب كيان، بالإضافة أن لديه عدد من الركائز بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعرفوه والأقارب، صراحة رقم 99 كان جداً مجحف بحقي، فنحن اليوم نطالب بحقوقنا بالعد والفرز اليدوي هذا أحد أهم مطالبنا لأن الأمر غير منطقي.

قدمنا طعن لدى المفوضية وطعنا بالقرار هذا، وإن شاء الله نرى نتيجة أفضل من التي كانت لأنه هذا الأمر يخص مستقبلنا السياسي وتاريخنا السياسي يعني 99 صوت أمر غير منطقي جداً.

لدي 1500 مراقب كيان ولو مع كل مراقب انتخبني شخص فكان العدد 3000 صوتاً.

ضحى الجبوري – مرشحة عن تحالف السيادة، لشبكة 964:

أدلتنا هي عن طريق مراقبين الكيان وناسنا وجمهورنا الولائيين وليس بشراء الذمم، أنا مجرد مدرسة واحدة 209 صوت كيف من أصل 7800 يأتيني 71 صوت، هذا العدد الذي حصلته وتفاجأت به.

أنا مشروعي خدمي إنساني يعني تسهيل معاملات المواطنيين من خلال علاقتنا الطيبة بدوائر الدولة.

ماجد حميد – مرشح عن تحالف الحسم، لشبكة 964:

نحن المرشحين نطالب بإعادة العد والفرز إيماننا قوي بالمفوضية المستقلة للانتخابات بإسترجاع حقوقنا حتى نمثل ناخبينا ونمثل جماهيرنا.

الأصوات التي صدمنا بها حقيقة، نحن لا نشكك بأي جهة ولا لدينا خلاف بأي جهة.

إذا أريد أحسب عدد أقاربي فقط أقاربي في منطقة واحدة يتعدى 100 شخص، ولكن حصلت على 37 صوت، ما يعني حتى عدد أقاربي ما حصلته، غير معقولة هذه الأعداد، فأنا أطالب من المفوضية المستقلة للانتخابات بإعادة العد والفرز نصرة لشبابنا، وجماهيرنا.

نور يوسف التميمي – مرشحة عن تحالف السيادة، لشبكة 964:

بالنسبة للأدلة، أول دليل راح اتكلم به بصراحة، أنا ذهبت لمركز ثانوية النضال للبنات، لم أجد صوتي ولا أصوات عائلتي، يعني أنا انتخبت نفسي، وأنا رأيت أن الورقة الانتخابية لم تكن باطلة.

أنا بالنسبة لي جمهوري واثق بيه، وأنا واثقة بجمهوري/ وجمهوري لا من يكونوا من الذين باعوا ذممهم.

بالنسبة لي الخسارة النفسية وخذلان جمهوري هذا أكبر من المادة رغم حصولي على 92 صوت، رغم توقعي بان أحصل على 3000 صوت.