"ازدحام" على طعام الشوارع الكردي

كاك بختيار وقع في عشق بغداد ولم يعد.. صهولكة انتقلت للزعفرانية “بالصدفة”

الزعفرانية (بغداد) 964

كاك بختيار ما زال في بغداد منذ 40 يوماً رغم أنه كان يخطط لزيارة سريعة، ويطمئن أهله في السليمانية هاتفياً بأنه يقضي وقتاً ممتعاً في ضيافة البغادلة، أما فكرته فكانت نقل “صهولكة إلى بغداد”، وهي منطقة وسط شارع سالم في السليمانية ما زالت تحتفظ باسمها القديم “معمل الثلج” لكنها تحولت إلى أشهر رصيف لطعام الشارع في كردستان، والذي يختلف بعض الشيء عن مطاعم الاكلات السريعة في بغداد، فالكرد يعاملون الكبدة (جگر) بطرق عديدة، ويقدمون كباب البيت أو الطاوة (شفتة) ضمن مينيو “ستريت فود” إلى جانب مختلف أنواع اللحوم والباقلاء المقلية بالسماق وغيرها.

ويدير كاك بختيار مطعماً في صهولكة منذ سنوات، لكن فكرة التوسع نحو بغداد بدأت صدفة، حين أعجب بعض زبائنه من سائحي بغداد بطعامه، واقترحوا عليه افتتاح مطعم للأكلات الكردية في بغداد، واليوم يزدحم أهل الزعفرانية على كاك بختيار الذي يقدم أيضاً الفطور الصباحي والطبيخ إلى جانب طعام الشوارع الكردي التي وضعها على “عربة” تماماً كما هي في السليمانية.

يعيش بختيار اليوم في منزل قريب من المطعم، ومعه كادر من السليمانية وبغداد.

بختيار حسن – صاحب المطعم، لشبكة 964:

اسمي كاكا بختيار من محافظة سليمانية، لدينا مطعم في شارع سالم وتحديدا في منطقة “صهولكا” المشهورة بالأكلات الشعبية، منذ زمن طويل.

من خلال زيارة بعض الأصدقاء إلى السليمانية اقترحوا علي فكرة نقل هذه الأكلات الشعبية إلى بغداد، وأعجبتني الفكرة، وبدأت البحث عن مكان ملائم وتوصلت إلى أن الزعفرانية هي الخيار المناسب.

نطمح إلى إرضاء الزبائن، ونعمل على نقل المزيد من الأكلات الكردية إلى بغداد.

لم أشعر أبداً بأنني غريب في بغداد، وأهل المنطقة يعاملونني كواحد منهم.

نعمل حتى ما بعد منتصف الليل، والزبائن الذين يأتون في وقت متأخر يطلبون مني أن أذهب معهم إلى المنزل لذلك أعتبر نفسي موجوداً في وسط السليمانية.

هذا فرعنا الأول في بغداد، ونفكر في افتتاح فروع أخرى في حال حصلنا على التشجيع في بقية المناطق.

لدينا وجبات الفطور الصباحي، المشويات والطبخ، إضافة إلى العربة الخاصة بشارع سالم والتي تنقل أكلات منطقة “صهولكة”، وتقدم “جلي فراي” لحم، قوزي لحم ودجاج، ولفات القيمة والكبدة والفلافل، وسنضيف أكلات كردية أخرى قريباً.

أقدم شكري لجميع أهالي بغداد الطيبين، وأهل الكرم “ونعم منهم” ؛ عندما يسألني أهلي عن أحوالي هنا بعد 40 يوماً.. أقول لهم: لو جئتم إلى بغداد ستقررون أنتم أيضاً البقاء هنا أكثر؛ وحتى تعامل الأجهزة الحكومية محترم جداً ولا يتأخرون علينا في حال طلب المساعدة، الأجواء آمنة جداً في بغداد.