الحل الأقوى للبرد المقبل

مرحلة مرحلة.. قطعة جلد يابسة إلى فروة عراقية فخمة “بمليون ونص وتسوى”

باب الطوب (أيمن الموصل) 964

يبدو أنه شتاء عراقي ممطر، وربما بارد، ولذلك فإن الموصل مشغولة بصناعة المزيد من الفراوي من الجلد العراقي الطبيعي، كما عند الأسطوات نافع محمد وعصام طليع، في معملهم بمنطقة باب الطوب بالجانب الأيمن من الموصل.

وتُنقل الجلود من الجنوب مثل ميسان وواسط أو النجف ثم تمر بمراحل عديدة تستغرق أكثر من شهرين، سيشرحها هذا التقرير بالفيديو، لتصل إلى قطعة ثمينة بطول 120 سم، وعرض متر، يلامس سعرها 1.5 مليون دينار.

ويحتاج التحضير 5 مراحل قبل أن يكون جاهزاً للخياطة والتي تتم عبر قطع مربعة أو مستطيلة، وحين تجهز القطعة، يقوم نافع بإضافة قماش بلون داكن، داخل ورش بسوق الجوادر بمنطقة الفيصلية بالجانب الأيسر، ويعرضه هناك للبيع، ويستقبل زبائن من الرعاة في البادية العراقية الممتدة من ربيعة إلى الزبير، كما يصدر كميات إلى السعودية وبقية دول الخليج.

نافع محمد- صانع فراوي، لشبكة 964:

نأتي بجلد الأغنام من النجف وميسان أو من منطقة الجزيرة غرب نينوى، ثم يمر بعد مراحل، يوضع بالماء ثم نضع عليه الملح، ثم ينشر في الهواء لمدة 24 ساعة، بعدها يتم إزالة ما تبقى من لحوم وشحوم على الجلد، ثم يُنعّم بالماكنة وبعدها تبدأ الخياطة.

طريقة خزن الجلد تتم بعد غسله بالماء والملح ويبقى 40 يوماً، ولدينا زبائن من دول الخليج مثل قطر، السعودية، والكويت، ومحافظات عراقية أبرزها بغداد، ومن وأقضية ونواحي نينوى خاصة البعاج، والأسعار تتراوح بين 100 الف دينار ومليون ونصف.

عصام طليع – صانع فراوي، لشبكة 964:

الفروة تكون عادة بطول 125 سم، وبعرض متر.

بعد غسل الجلد ونشره يدخل بمرحلة إزالة الشحوم واللحوم الزائدة يدوياً لمدة 10 دقائق، بعدها يدخل عملية “الجوزلان”، وهي جعل الجلد لينا مثل القماش بواسطة الماكنة، وتستغرق العملية  10 دقائق.

التفصيل يتم  بتقطيع الجلد على شكل مربعات ثم يتم خياطتها مع بعضها لتشكل بدلة كاملة، وزن الفروة يتراوح ما بين (1 – 4) كغم، وكلما قل وزنها زاد سعرها.