مشاهد من مساء متوتر

الحشد “اشتبك” مع الحشد؟ سلامات تقريباً والجيش بالكاد خفف انفعالات طوزخورماتو

طوزخورماتو (صلاح الدين) 964

شهد قضاء طوزخورماتو شرق صلاح الدين والملاصق لكركوك، عصر اليوم، عدداً من التوترات، قبيل وبعد إغلاق مراكز الاقتراع النيابي، ورغم أن الأمور مرت “سلامات تقريباً” حيث أصيب جندي واحد خلال الأحداث، إلا أن المصادر تحدثت عن تفاصيل معقدة تعكس الجهد الذي بذله الجيش للسيطرة على حالة انفعال تنقلت بسرعة بين مختلف الأطراف ومن الطيف الواحد أحياناً.

وكان أبرز الاشتباكات احتكاك مسلح بين مجموعتين من عناصر الحشد التركماني، يُعتقد أنهما تتبعان لفريقين مختلفين من المرشحين ضمن تحالف صلاح الدين الموحد.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة 964، فإن الاشتباك وقع قرب مدرسة الإدريسي وسط القضاء، بين عناصر حماية المرشح التركماني أحمد جايرلي، وعناصر حماية المرشح وعضو مجلس المحافظة التركماني أيضاً عاطف النجار، وكلا الطرفين على صلة بـ”ألوية الحشد التركماني” ومن ضمن القوائم التابعة للإطار التنسيقي ودولة القانون.

وأفادت مصادر أمنية محلية أن الجيش العراقي تدخل على الفور لفض الاشتباك، إلا أن أحد منتسبيه أُصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء العملية، ونُقل إلى مستشفى كركوك لتلقي العلاج اللازم.

ووقع الحادث قبل وقتٍ قصير من إغلاق مراكز الانتخابات.

جاء ذلك بعد توتر آخر في طوزخورماتو حصل بين عنصر من الجيش العراقي وأحد الشبان الكرد، الذي خرج من مركز انتخابي وهو يحمل علم كردستان، وتعرض للضرب على يد أحد الجنود، لكن ضباط الجيش سارعوا إلى زيارة منزل الشاب وتقديم الاعتذار واعتقال الجندي، فيما صرحت خلية الإعلام بأن هذه التصرفات مرفوضة وأن علم الإقليم يمثل كل العراقيين.

وسجلت مصادرنا حوادث أخرى لكنها تؤكد أن القوات الأمنية نجحت في احتوائها وضمنت عودة الهدوء.