"لسنا وزارة طوبة"

منتخب العراق الخاسر مدلل بغرف نوم في السماء.. وزير الشباب اختلف مع السوداني

تفادى وزير الشباب والرياضة أحمد المبرقع الحديث عن أوضاع كرة القدم رغم انتكاستين أمام السعودية خلال أسبوع، الأولى فقدان فرصة المنتخب في التأهل المباشر إلى المونديال، إلى جانب موقعة الليلة الماضية حين مني ممثل العراق في أبطال آسيا للنخبة بهزيمة على أرضه أمام الاتحاد السعودي، وقال الوزير إن البعض يحلو له تسمية الوزارة بوزارة “الطوبة”، مشيراً إلى المسؤوليات الكبيرة الأخرى للوزارة كرعاية الشباب وبقية الرياضات، لكنه أشار إلى الدعم السخي الذي حظي به المنتخب الوطني في عهده، وتذكر أيام العام 2007 حين كان اللاعبون يسافرون براً إلى الأردن من أجل التحليق إلى العواصم التي تنظم البطولات، أما الآن فوفقاً -للوزير المبرقع- يتمتع اللاعبون بطائرة خاصة “دريم لاينر” وهي أفضل من تلك التي توفرها قطر ودبي حتى أنهم يمتلكون أسرّة للنوم في الطائرة، منتقداً قرار رئيس الوزراء بتسليم الملاعب إلى النوادي.

أحمد المبرقع – وزير الشباب والرياضة، مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

البعض يحلو له أن يسمي وزارة الشباب والرياضة بوزارة “الطوبة”.

رئيس الاتحاد عدنان درجال طلب من دولة الرئيس أن تسلم الملاعب إلى الأندية، وعرض الأمر مباشرة على مجلس الوزراء ولم يؤخذ رأي وزارة الشباب والرياضة، ولم يؤخذ رأي مستشاري رئيس الوزراء لشؤون الرياضة، وقال المستشاران خالد كبيان وأياد بنيان أن الأمر لو عرض عليهما لرفضا، وأنا تحفظت في مجلس الوزراء ورفضت.

وتنبأت بأن هذا سيندثر، والآن بعض الملاعب خرجت عن الخدمة.

نادي الطلبة أرسل كتاباً مفاده: تعالوا وخذوا الملعب لأن إدارته ليست من اختصاصنا.

المنتخب يحظى باهتمام كبير من رئيس الوزراء والوزارة، بمستوى لم يتوفر لأي منتخب عراقي سابق، فمن حصلوا على كأس آسيا كانوا يسافرون براً إلى الأردن ثم يتنقلون بالترانزيت إلى دول العالم، أما اليوم فلديهم طائرة “دريم لاينر” أفضل من طائرات قطر ودبي، ولديهم في الطابق الثاني أسرّة للنوم، وفندقهم وأكلهم وبرنامجهم الغذائي كله فرست كلاس.