ائتلاف السوداني يرد على الهجمة: مصافحة ترامب ليست تطبيعاً.. الجميع فعل هذا
قال عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الطائي، الاثنين، إن مشاركة السوداني في قمة شرم الشيخ ومصافحته للرئيس الأميركي دونالد ترامب ليست تطبيعاً، مؤكداً أن جميع رؤساء وزراء العراق منذ 2006 صافحوا رؤساء أميركا وحظوا بالترحيب خلال زياراتهم. وأشار الطائي إلى أن استنتاجات عدم إمكانية حصول السوداني على ولاية ثانية تبقى مجرد استنتاجات.
وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد مثل العراق في “قمة السلام” التي أقيمت بشرم الشيخ، 13 تشرين الأول 2025 برئاسة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والمصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور قادة وزعماء محددين، بهدف توقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وإطلاق المرحلة التالية من خطة السلام، والعمل على “قيام دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل” وفقاً للبيان الذي ألقاه الرئيس المصري المنظم للحدث. والتقط السوداني صورة تذكارية مع ترامب، وظهر كذلك في الصورة التذكارية التي جمعت 30 دولة وجهة بغياب إيران.
محمد الطائي – عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، خلال حوار أجراه معه الزميل محمد جبار، تابعته شبكة 964:
كل رؤساء وزراء العراق منذ 2006 صافحوا رؤساء أميركا وكلهم ذهبوا إلى واشنطن وكان الترحيب بهم أكثر.
قمة شرم الشيخ ليست تطبيعاً، ويرعاه المجتمع الدولي لإنهاء مأساة غزة.
المجتمع الدولي الذي حضر القمة ذاته موجود أيضاً في الأمم المتحدة، وإسرائيل موجودة أيضاً في الأمم المتحدة وجالسة حينما يلقي رؤساء وزراء العراق خطاباتهم هناك.
مصافحة ترامب للسوداني لن تؤثر على شعبيته في الانتخابات، وما فعله رئيس الوزراء فعله غيره أيضاً.
مصافحة الرئيس الأميركي للسوداني كان يُمكن أن نشهدها في بغداد أو واشنطن.
هل كان يفترض على السوداني رفض دعوة قمة شرم الشيخ، والدعوة إلى حرب؟
استنتاجات عدم إمكانية حصول السوداني على ولاية ثانية تبقى استنتاجات.
السوداني جنب العراق حرب الـ12 يوماً وموقفه اليوم أكثر وضوحاً وصلباً، وسيحظى بشعبية أكبر لدى الناس والجماهير وسيحقق الرقم الأكبر بين الكتل، لذلك نشهد اعتراضات واتهامات ضد رئيس الوزراء.
نجاح السوداني يؤدي إلى تقوية الإطار ويجعل موقف الإطار قوياً أمام القوى السياسية الأخرى.