"بغداد في مأزق بعد العقوبات"

دبلوماسي سابق: الإطار يعرف كل شيء عن شركات الظل التي تديرها الفصائل

بعد فرض الخزانة الأميركية عقوبات ضد كيانات وشخصيات عراقية بتهمة تهريب أسلحة، وغسل أموال، وانخراط في الفساد المالي لصالح إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وفيلق القدس، وشركة المهندس التابعة للحشد الشعبي، قال الدبلوماسي العراقي السابق، غازي فيصل، إن أحزاب “الإطار التنسيقي” في العراق تمتلك معلومات دقيقة حول شبكات شركات الظل التي أنشأتها إيران وتديرها الفصائل المسلحة، مشيراً إلى أن هذه الفصائل ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران، وتساهم في تمويل مشاريعها في المنطقة، لافتاً إلى أنه في ظل العقوبات الأميركية الأخيرة، فإن بغداد تجد نفسها في مأزق استراتيجي؛ لعدم قدرتها على التحرر من الفصائل، سيما أن جزءاً من الإطار التنسيقي مؤمن بولاية الفقيه والتحالف المطلق مع طهران. وختم فيصل حديثه بأن العقوبات الأخيرة تهدف إلى تفكيك دولة الفصائل العميقة، “دولة إيران في العراق”، الأمر الذي سيؤثر على الاقتصاد وعلى حركة التجارة والمصارف داخل البلاد.

غازي فيصل في تصريح للمدى، تابعته شبكة 964:

العقوبات الأميركية الأخيرة تهدف إلى تفكيك دولة الفصائل العميقة.. دولة إيران في العراق.

إيران تحاول نقل نموذج الحرس الثوري إلى العراق عبر الفصائل، بحيث تكون هذه الجماعات، التي تحصل على أموال من الموازنة السنوية، تملك شركات لتمويل مشاريع إيران وحروبها في المنطقة.

بغداد في مأزق لأنها في تحالف وتنسيق إستراتيجي مع أميركا، لكنها في الوقت ذاته ترتبط بالفصائل التي يشارك جزء منها في الحكومة عبر الإطار التنسيقي.

أحزاب الإطار التنسيقي لديها معلومات دقيقة عن شركات الظل وغسل الأموال واستغلال المصارف والتحويلات وتهريب الأسلحة والنفط، وشبكات التجسس التي أنشأتها إيران بالعراق عبر الفصائل المسلحة.

استبعد قدرة تلك الأطراف على التحرر من الفصائل لأن قسماً من الإطار التنسيقي مرتبط بإيران ويؤمن بولاية الفقيه والتحالف الإستراتيجي المطلق مع طهران.

العراق ما زال يمثل لإيران رئة اقتصادية وأمنية، والعقوبات الجديدة ستكون مؤثرة على الاقتصاد العراقي وعلى حركة التجارة والمصارف.